أخبار عاجلة
الرئيسية / كتب الصوفية والتصوف / كتاب جوامع الكلم

كتاب جوامع الكلم

الفصل الحادى عشر – الْمَوْتُ الْإِرَادِيُّ

الفصل الحادى عشر الْمَوْتُ الْإِرَادِيُّ لَا يَسْلَمُ مِنْ عِبَادَةِ الْعِجْلِ إِلَّا مَنْ قَتَلَ نَوَازِعَ نَفْسِهِ بِقُوَّةِ الْإِرَادَةِ . مَنْ مَاتَ بِالْإِرَادَةِ أَحْيَاهُ اللهُ بِالْفَضْلِ . الْبَشَرِيَّةُ لَا تُفُارِقُ إِنْسَانًا مَا كَيْفَ كَانَ وَأَيْنَ كَانَ حَتَّى يُفَارِقَ تِلْكَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا إِلَى الْحَيَاةِ الرُّوحَانِيَّةِ ، مَعْنَى قَوْلِهِ (صلى الله عليه وسلم) : …

أكمل القراءة »

الفصل الثانى عشر – الْجَنَّةُ الْعَاجِلَةُ

الفصل الثانى عشر الْجَنَّةُ الْعَاجِلَةُ الْجَنَّةُ الْعَاجِلَةُ : هِيَ جَنَّةُ الرِّضَا عَنِ اللهِ (تَعَالَى) فِيمَا قَدَّرَ ، وَجَنَّةُ شُهُودِ اللهِ (تَعَالَى) فِيمَا كَوَّنَ . الْغَرِيبُ الَّذِي يَظُنُّ أَنَّهُ سَيَعُودُ إِلَى بَلَدِهِ يَدَّخِرُ نَفَائِسَ الْأَمْوَالِ ، لِيَرْجِعَ بِهَا لِأَهْلِهِ وَيَنْتَفِعَ بِهَا فِي دَارِهِ ، فَالْمُتَيَقِّنُ بِالْعِيَانِ أَنَّهُ سَيَرْجِعُ إِلَى رَبِّهِ أَوْلَى …

أكمل القراءة »

الفصل الثالث عشر – الْمَوْتُ الْقَهْرِيُّ

الفصل الثالث عشر الْمَوْتُ الْقَهْرِيُّ الْمَوْتُ : هُوَ مُفَارَقَةُ كَوْنِ الْفَسَادِ ، وَالرُّجُوعُ إِلَى دَارِ الْبَقَاءِ ، وَهُوَ نِهَايَةُ الرِّحْلَةِ ، وَبدَايَةُ الاِتِّصَالِ بِعَالَمِ الْبَرْزَخِ . الْمَوْتُ : هُوَ فَقْدُ الْحِسِّ وَالْحَرَكَةِ فِي الْأَنْوَاعِ الْحَيَوَانِيَّةِ ، وَفَقْدُهُمَا مَعَ فَقْدِ النُّطْقِ وَالْإِرَادَةِ فِي الْإِنْسَانِ . مَنْ قَرُبَ الْمَوْتُ مِنْ قَلْبِهِ اسْتَكْثَرَ …

أكمل القراءة »

-الفصل الرابع عشر النَّفْخُ فِي الصُّورِ

الفصل الرابع عشر النَّفْخُ فِي الصُّورِ إِذَا نُفِخَتْ نَفْخَةُ الْقِيَامَةِ فِي الصُّورِ خَرَجَتِ الْأَرْواحُ كَالْجَرَادِ الْمُنْتَشِرِ ، فَاتَّصَلَتْ كُلُّ رُوحٍ بِجِسْمِهَا الَّذِي كَانَ بَيْتًا لَهَا ، وَقَامَ النَّاسُ يَنْسِلُونَ أَيْ يُسَارِعُونَ : فَالْمُقَرَّبُونَ : يُسَارِعُونَ عَلَى رَفَارِفِ الْأَنْوَارِ إِلَى حَظِيرَةِ الرِّضْوَانِ ، وَالْأَبْرَارُ : يُسَارِعُونَ عَلَى النُّجُبِ إِلَى الْفِرْدَوْسِ وَغَيْرِهَا …

أكمل القراءة »

الفصل الخامس عشر – النَّظَرُ لِلْوَجْهِ

الفصل الخامس عشر النَّظَرُ لِلْوَجْهِ رُؤْيَةُ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ فِي الدُّنْيَا بِالْقُلُوبِ ، وَفِي الْآخِرَةِ بِالاِنْكِشَافِ الْمُنَزَّهِ عَنِ الْمُقَابَلَةِ وَالْجِهَةِ وَالْمَكَانِ . الْمُؤْمِنُ يَرَى رَبَّهُ فِي الدُّنْيَا يَقَظَةً وَمَنَامًا ، وَيَرَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِيَانًا . الْمَنْظُورُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَخْتَلِفُ بِقَدْرِ الْمَقَامَاتِ : فَأَهْلُ الاِصْطِفَاءِ : يَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِ اللِه الْعَلِيِّ …

أكمل القراءة »

الفصل السادس عشر – الْجَنَّةُ

الفصل السادس عشر الْجَنَّةُ الْجَنَّةُ : ظُهُورُ مَعَانِي الصِّفَاتِ مُسْتَغْرِقَةً لِكُلِّ الْمِرْآةِ . نَعِيمُ الْجَنَّةِ : إِكْرَامٌ مِنَ اللهِ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ ، وَنَعِيمُ الرِّضْوَانِ : إِكْرَامٌ مِنَهُ (سُبْحَانَهُ) لِأَهْلِ الْإِحْسَانِ ، وَنَعِيمُ الْمُشَاهَدَةِ : إِكْرَامٌ مِنْهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِأَهْلِ الْإِيقَانِ ، وَهُنَاكَ فَضْلٌ فَوْقَ ذَلِكَ وَهُوَ أَنْ يُؤْنِسَ مَنْ أَحَبَّهُمْ …

أكمل القراءة »

الفصل السابع عشر – الْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ

الفصل السابع عشر الْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ وَعَدَكَ وَأَوْعَدَكَ ، لِيُقَرِّبَكَ أَوْ يُبْعِدَكَ . إِنَّ اللهِ لَا يُخْلِفُ الْوَعْدَ ، وَلَكِنَّهُ يُخْلِفُ الَوَعِيدَ ، وَالْوَعْدُ : دُخُولُ الْجَنَّةِ ، وَالْوَعِيدُ : دُخُولُ النَّارِ . لَا يَتَقَيَّدُ بِوَعِيدِهِ بَلْ ولَا بِوَعْدِهِ ، إِلَّا أَنَّ وَعْدَهُ تَفَضُّلٌ مِنْهُ فَلَا يُخْلِفُهُ ، لِأَنَّهُ (سُبْحَانَهُ) ذُو …

أكمل القراءة »

الباب السادس عشر – مَقَامَاتُ الدِّينِ الْإِسْلَامِيِّ

الباب السادس عشر مَقَامَاتُ الدِّينِ الْإِسْلَامِيِّ الدِّينِ الْإِسْلَامِيُّ : أ رْبَعَةُ مَقَامَاتٍ : إِسْلَامٌ ، وَإِيمَانٌ ، وَإِحْسَانٌ ، وَإِيقَانٌ . فَالْإِسْلَامُ وَالْإِيمَانُ مُتَلَازِمَانِ : الْأَوَّلُ : عَمَلُ الْجَوَارِحِ ، وَالثَّانِي : عَمَلُ الْقُلُوبِ . فَإِسْلَامٌ بِلَا إِيمَانٍ نِفَاقٌ ، وَإِيمَانٌ بِلَا إِسْلَامٍ : كُفْرٌ ، وَهّذَا حُكْمُ الظَّاهِرِ ، …

أكمل القراءة »

الفصل الأول – الْإِسْلَامُ

الفصل الأول الْإِسْلَامُ الْإِسْلَامُ : نِهَايَةُ الاِسْتِسْلَامِ ، وَبِهِ الْقَبُولُ وَالسَّلَامُ . الْإِسْلَامُ : التَّسْلِيمُ بِلَا اعْتِرَاضٍ . الْإِسْلَامُ : الاِنْقِيَادُ الظَّاهْرِيُّ ، وَالاِمْتِثَالُ لِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وسلم) . الْإِسْلَامُ : عَقْدُ الْقَلْبِ عَلَى عَقِيدَةِ الحَقِّ ، وَإِلاَنَةُ الْجَوَارِحِ عَلَى الْعَمَلِ بِمَا أَمَرَ . الْإِسْلَامُ : …

أكمل القراءة »

الفصل الثانى – الْإِيمَانُ

الفصل الثانى الْإِيمَانُ الْإِيمَانُ : نُورٌ يَتَّضِحُ بِهِ سُبُلُ الْحَقِّ ، وَتَسْتَبِينُ بِهِ حُجَجُهُ وَبَيِّنَاتُهُ ، وَتُفْهَمُ كَلِمَاتُهُ، وَتُشْهَدُ بِهِ آيَاتُهُ . الْإِيمَانُ : بُرْهَانُ حَقٍّ عَلَى صَفَاءِ جَوْهَرِ النَّفْسِ ، وَالتَّكْذِيبُ : دَلِيلٌ عَلَى مَرَضِ النَّفْسِ وَنَجَاسَتِهَا . الْإِيمَانُ : تَصْدِيقُ الْمُخْبِرِ فِي خَبَرِهِ ، حَتَّى يَبْلُغَ تَصْدِيقُهُ التَّسْلِيمَ …

أكمل القراءة »

الفصل الثالث – الْإِحْسَانُ

الفصل الثالث الْإِحْسَانُ الْمُحْسِنُ : هُوَ مَنْ أَحْسَنَ الْعَمَلَ وَالْحَالَ وَالْقَوْلَ . لَا يَصِلُ إِلَى مَقَامِ الْإِحْسَانِ بَالشُّهُودِ مِنْ لَمْ يُحْسِنْ إِلَى عَدُوِهِ اللَّدُودِ . مَقَامِ الْإِحْسَانِ : هُوَ مَشْهَدُ التَّوْحِيدِ الْأَكْمَلِ ، الَّذِي يَجْعَلُ مَنْ جَمَّلَهُ اللهُ بِهِ لَا يَرَى لِنَفْسِهِ وُجُودًا إِلَا بِاللهِ ، وَلَا عَمَلًا إِلَا بِاللهِ …

أكمل القراءة »

الفصل الرابع – الْإِيقَانُ

الفصل الرابع الْإِيقَانُ الْمُوقِنُ : هُوَ مَنْ كُوشِفَ بِأَسْرَارِ الْغُيُوبِ وَالْآيَاتِ وَغَرِيبِ تَصْرِيفِ الْقُدْرَةِ وَبَدِيعِ أَسْرَارِ الْحِكْمَةِ مِمَّا جَعَلَ قَلْبَهُ مُطْمَئِنًّا لَا تَحُومُ حَوْلَهُ الشُّكُوكُ وَلَا تَهْجِسُ فِيهِ الرِّيَبُ لِأَنَّهُ َتَجَمَّلَ بِسِرَاجْ يُزْهِرُ وَهُوَ النُّورُ الَّذِي يَجْعَلُهُ اللهُ (تَعَالَى) فِي الْقَلْبِ ” وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ …

أكمل القراءة »

الفصل الخامس – الْعَقِيدَةُ الْحَقَّةُ

الفصل الخامس الْعَقِيدَةُ الْحَقَّةُ الدِّينُ : عَقِيدَةٌ كَمَا نَصَّ الْقُرْآنُ ، وَخُلُقٌ كَمَا كَانَ الْأَنْبِيَاءُ ، وَعَملٌ كَمَا كَانَ الصِّدِّيقُونَ ، وَمُعَامَلَةُ كَمَا كَانَ الْحُكْمَاءُ الرُّحَمَاءُ الْكُرَمَاءُ . الْعَقِيدَةُ : عَقْدُ الْقَلْبِ عَلَى عِلْمٍ بَمَعْلُومٍ عَقْدًا قَوِيًّا مُؤَكَّدًا . الْعَقِيدَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ : تَصْدِيقُ الْقَلْبِ بِحَقِيقَةِ مَا عَلَيْهِ الْأَمْرُ فِي ذَاتِهِ …

أكمل القراءة »

الفصل السادس – الشَّهَادَتَانِ

الفصل السادس الشَّهَادَتَانِ الشَّهَادَتَانِ : أَصْلُ الْعَقِيدَةِ ، وَنُورُ الْعِبَادَةِ ، وَسِرُّ الْأَخْلَاقِ ، وَمَأْخَذُ حُسْنِ الْمَعَامَلَةِ . لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ : مَحْوُ الْعَالَمِ بِأَسْرِهِ ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ : إِثْبَاتُ الْعَالَمِ بِهِ . لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ : إِنَّ كَلِمَةَ الْإِخْلَاصِ كَنْزٌ ، لَوْ فُكَّ لَأَشْرَقَتْ مِنْهُ تِسْعٌ …

أكمل القراءة »

الفصل السابع – الْأَسْمَاءُ الْإِلَهِيَّةُ 

الفصل السابع الْأَسْمَاءُ الْإِلَهِيَّةُ  كَيْنُونُ : حَضْرَةُ أَسْمَاءِ الْجَمَالِ وَالْجَلَالِ ، كَانَ : حَضْرَةُ اسمِ الظَّاهِرِ ، دَيْهُورُ : حَضْرَةُ اسمِ الْبَاقِي . الْهُوِيَّةُ : هِيَ تَخْصِيصُ الْمَكَانِ مِنْ لَا شَيْءَ ، وَالْمَكَانُ غَيْرُ الْكِيَانِ ، فَفِي الْمَكَانِ نَشْهَدُ الْهُوِيَّةَ ، وَفِي الْكِيَانِ الْوَاحِدِيَّةَ ، فَسُبْحَانَ مَنْ خَصَّصَ لِظُهُورِهِ مَكَانًا …

أكمل القراءة »

الفصل الثامن – الْإِيجَادُ وَالْإِمْدَادُ

الفصل الثامن الْإِيجَادُ وَالْإِمْدَادُ الْجَعْلُ : إِيجَادُ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْأَشْيَاءِ ، وَالْخَلْقُ : إِيجَادُ الْأَشْيَاءِ مِنَ الْعَدَمِ . انْسُبْ إِلَيْهِ الْأَمْرَ إِيجَادًا وَتَقْدِيرًا ، وَقُمْ كَمَا أَمَرَكَ عَبْدًا لِلَّهِ ، مُضْطَرًّا إِلَيْهِ حَقِيرًا، لَا تَنْسَ مَنْ أَنْتَ مَهْمَا أَدْنَاكَ مِنْهُ وَقَرَّبَكَ ، وَاتْلُ قَوْلَهُ (تَعَالَى) : ” وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ …

أكمل القراءة »

الفصل التاسع – حَلَاوَةُ التَّوْحِيدِ

الفصل التاسع حَلَاوَةُ التَّوْحِيدِ لَا يَشْعُرُ بِأَلَمِ التَّجْرِيدِ مَنْ ذَاقَ حَلَاوَةَ التَّوْحِيدِ . التَّجْرِيدُ : هُوَ أَنْ تَتخَلَّى عَنِ الْأَوْهَامِ وَالْخَيَالَاتِ ، وَالتَّفْرِيدُ : هُوَ التَّخَلِّي عَنِ الدَّوَاعِي الْمُلْهِيَةِ عَنِ اللِ . وَكَانَ التَّفْرِيدُ قَبْلَ أَلَسْتُ لِلْأَرْوَاحِ ، وَالتَّجْرِيدُ يَكُونُ لِلْجِسْمِ فِي الدُّنْيَا . مَنْ شَغَلَهُ الْجَدِيدُ الْفَانِي عَنِ الْقَدِيمِ …

أكمل القراءة »

الفصل العاشر – الشُّغْلُ بِالْجَنَابِ

الفصل العاشر الشُّغْلُ بِالْجَنَابِ مَنْ شَغَلَتْهُ الشَّمَائِلُ عَنِ الذَّاتِ ، أَحَاطَتْ بِهِ الْبَلِيَّاتُ . مَنْ شَغَلَتْهُ الْمَحَبَّةُ عَنِ الْمَحْبُوبِ رُدَّ ، وَمَنْ شَغَلَهُ الْكَشْفُ عَنِ الْمَكْشُوفِ رُدَّ ، وَمَنْ شَغَلَهُ الشُّهُودُ عَنِ الْمَشْهُودِ رُدَّ . مَنْ شَغَلَتْهُ الشُّئُونُ فِي الْكَوْنِ خَرَجَ مِنَ الدُّنِيَا مَغْبُونًا . َمَنْ شَغَلَهُ الْعِلْمُ عَنِ الْمَعْلُومِ …

أكمل القراءة »

الفصل الحادى عشر – الْحَجْبُ وَالشُّهُودُ

الفصل الحادى عشر الْحَجْبُ وَالشُّهُودُ إِنَّمَا حَجَبَكَ عَنْهُ شُهُودُ أَنَّكَ لَسْتَ مِنْهُ . مَنْ حَجَبَهُ جَمَالُ الْجَمِيلِ عَنِ الْجَمِيلِ هَلَكَ . مَنْ حَجَبَتْهُ الْعِبَادَةُ عَنِ الْمَعْبُودِ فَقَدْ بَعُدَ ، وَمَنْ حَجَبَتْهُ الْمَعْرِفَةُ عَنِ الْمَعْرُوفِ فَقَدْ قُطِعَ ، وَمَنْ حَجَبَهُ الْعِلْمُ عَنِ الْمَعْلُومِ فَقَدْ حُرِمَ . َمَنْ حَجَبَهُ الْعِلْمُ عَنِ الْمَعْلُومِ …

أكمل القراءة »

الفصل الثانى عشر – نَوْمَةِ الْغَفْلَةِ وَرَقْدَةِ الْجَهَالَةِ

الفصل الثانى عشر نَوْمَةِ الْغَفْلَةِ وَرَقْدَةِ الْجَهَالَةِ نَوْمَةِ الْغَفْلَةِ : صَدَأُ الْقَلْبِ بِالْغَفْلَةِ عَنْ ذِكْرِ اللهِ ، وَرَقْدَةِ الْجَهَالَةِ : مِنَ الْغُرَورِ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَبِإِطَاعَةِ شَيْطَانِ الْحَظِّ وَالَهَوَى وَالشُّحِّ ، وَالْإِعْجَابِ بِالرَّأْيِ . كَمَالُ الْغَفْلَةِ : أَنْ يُسِيءَ وَيَرَى أَنَّهُ مُحْسِنٌ ” وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا“. لَا نَوْمَ …

أكمل القراءة »

الفصل الثالث عشر – النِّفَاقُ

الفصل الثالث عشر النِّفَاقُ مِنْ أَشَدِّ النِّفَاقِ أَنْ تَدَّعِيَ مَا لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالنَّسَبِ وَالْعُلُومِ وَالْأَعْمَالِ ، لِتَظْهَرَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ . مِنَ النِّفَاقِ نَقْلُ الْأَخْبَارِ ، وَإِفْشَاءُ أَسْرَارِ الْمَجَالِسِ ، وَالْسَعْيُ بَيْنَ الْخَلْقِ . مِنَ النِّفَاقِ الْقَبِيحِ : أَنْ تُشِيعَ الْفَاحِشَةَ ، أَوْ تَنْشُرَ مَا يُنْقِصُ مُؤْمِنًا ، …

أكمل القراءة »

الفصل الرابع عشر – الْكُفْرُ

الفصل الرابع عشر الْكُفْرُ أُصُولُ الْكُفْرُ أَرْبَعَةٌ : الْجَهْلُ ، وَالْحِمْيَةُ ، وَالْكِبْرُ ، وَالْحَسَدُ . إِنَّ اللهَ مَا مَنَعَ الْكُفَّارَ الْجَنَّةَ بُخْلًا مِنْهُ ، بَلْ لِيَصُونَ مَنْ أَطَاعَهُ عَنْ أَنْ يَجْمَعَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ أَعْدَائِهِ فِي دَارٍ وَاحِدَةٍ . الْكُفْرُ مِنَ الْقَرِيبِ كُفْرٌ وَالْكُفْرُ مِنَ الْبَعِيدِ قُرْبٌ . ـــــــــــــــــــــــــ الشِّرْكُ …

أكمل القراءة »

الفصل الخامس عشر – مَا يَجِبُ تَرْكُهُ

الفصل الخامس عشر مَا يَجِبُ تَرْكُهُ الْغَوَايَةُ : هِيَ السَّيْرُ فِي الطَّرِيقِ الْمُعْوَجِّ ، وَالضَّلَالُ : هُوَ الْوُقُوفُ عَنِ السَّيْرِ . الْغَوَايَةُ ، هِيَ مَعْصِيَةُ اللهِ شُهُودًا ، أَوْ ذَوْقًا ، أَوْ وَاجْدًا ، أَوْ عِلْمًا ، أَوْ بِالْجَوَارِحِ . الطَّاغُوتُ : هُوَ كُلُّ مَحْبُوبٍ مِنْ دُونِ اللهِ . الْمَغْضُوبُ …

أكمل القراءة »

الفصل السادس عشر – السِّيَاسَةُ

الفصل السادس عشر السِّيَاسَةُ السِّيَاسَةُ : تَنْهَارُ بَهَا عُرُوشُ الْمُلُوكِ ، وَيُبَاحُ بِهَا عْرْضُ الصُّعْلُوكِ . السِّيَاسَةُ : فَاتِحَةُ الشُّرُورِ لِبَنِي الْإِنْسَانِ ، وَمَصْدَرُ كُلِّ خَرَابٍ وَهَوَانٍ . السِّيَاسَةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا السِّيَاسَةُ ؟! ، تُحَيِّرُ الْعُقُولَ بِالْأَبَاطِيلِ ، وَتَسْتَوْلِي عَلَى الْأُمَمِ بِالْأَضَالِيلِ ، ظَاهِرُ حَالِهِمْ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا ، …

أكمل القراءة »

الباب السابع عشر: الفصل الأول – الْعِلْمُ 

الباب السابع عشر الفصل الأول الْعِلْمُ  الْعِلْمُ باللهِ تَعَالَى هُوَ مِيزَانُ الْإِيمَانِ ، بِهِ يَسْتَبِينُ الْمَزِيدُ مِنَ النُّقْصَانِ . الْعِلْمُ : ظَاهِرُ الْإِيمَانِ يَكْشِفُهُ وَيُظْهِرُهُ ، وَالْإِيمَانُ : بَاطِنُ الْعِلْمِ يُهَيِّجُهُ وَيُشْعِلُهُ . الْإِيمَانُ : مَدَدُ الْعِلْمِ وَبَصَرُهُ ، وَالْعِلْمُ : قُوَّةُ الْإِيمَانِ وَلِسَانُهُ . الظَّاهْرُ وَالْبَاطِنُ : عِلْمَانِ لَا …

أكمل القراءة »

الفصل الثانى – الْعَمَلُ

الفصل الثانى الْعَمَلُ مَنْ لَمْ يُبَرْهِنْ بِأَعْمَالِهِ عَلَى مَا تَكِنُّهُ سَرِيرَتُهُ فَهُوَ مُدَّعٍ مَغْرُورٌ بِنَفْسِهِ ، يَحْسَبُ أَنَّهُ يُحْسِنُ وَهُوَ مُسِيءٌ . طَالِبُ اللهِ وَإِنْ أَخْطَأَ قَصْدُهُ يَصْلُحُ عَمَلُهُ ، وَطَالِبُ غَيْرَ اللهِ وَإِنْ أَصَابَ مَقْصِدُهُ يَفْسُدُ صَوَابُهُ . عِلْمٌ بَلَا عَمَلٍ وَبَالٌ ، وَعَمَلٌ بِلَا عِلْمٍ ضَلَالٌ . إِذَا …

أكمل القراءة »

الفصل الثالث – الدُّعَاءُ

الفصل الثالث الدُّعَاءُ مَا أَذِنَ بِالْبَيَانِ فِي الدُّعَاءِ إِلَّا وَقَدْ تَفَضَّلَ بِالْإِجَابَةِ . الْمُنَاجَاةُ عِنْدَ أَهْلِ الْمُصَافَاةِ : إِنَّمَا هِيَ بِالْقُلُوبِ وَهِيَ مُطُالَعَتُهَا بَوَاطِنَ الْغُيُوبِ ، وَجَوْلَاتُهَا فِي سِرِّ الْمَلَكُوتِ ، وَعَلُوُّهَا فِي مَعَانِي الْجَبَرُوتِ . إِنِّي لَأَسْتَحِي مِنْ رَبِّي (عَزَّ وَجَلَ) أَنْ أَسْأَلَهُ شَيْئًا ، فَأَكُونُ كَالْأَجِيرِ السُّوءِ إِذَا …

أكمل القراءة »

الفصل الرابع – الطَّاعَةُ وَالْمَعْصِيَةُ

الفصل الرابع الطَّاعَةُ وَالْمَعْصِيَةُ إِذَا لَمْ تُطِعْ رَبَّكَ فَلَا تَأْكُلْ رِزْقَهُ ، وَإِذَا لَمْ تَجْتَنِبْ نَهْيَهُ فَاخْرُجْ مِنْ مَمْلَكَتِهِه ، وَإِذَا لَمْ تَرْضَ بِقَضَائِهِ فَاطْلُبْ رَبًّا سِوَاهُ ، وَإِذَا عَصَيْتَهُ فَاخْرُجْ إِلَى مَكَانٍ لَا يَرَاكَ فِيهِ . مَنْ أَحَبَّ الْحَقَّ سُخِّرَ لَهُ الْخَلْقُ ، وَمَنْ أَطَاعَ اللهَ أَطَاعَهُ كَلُّ شَيْءٍ …

أكمل القراءة »

الفصل الخامس – الْقُرْبُ

الفصل الخامس الْقُرْبُ الْقُرْبُ قُرْبَانِ : قَرْبُ نَسَبٍ ، وَقُرْبُ طَلَبٍ ، فَقُرْبُ النَّسَبِ لِلْمُصْطَفَيْنَ الْأَخْيَارِ ، وَقُرْبُ الْطَلَبِ لِلْمُجْتَبَيْنَ الْأَبْرَارِ . َقُرْبُ النَّسَبِ : قِوَامُةُ الْيَقِينُ وَمِزَاجُهُ الْعِلْمُ ، ، وَقُرْبُ الطَّلَبِ قِوَامُهُ الْعَمَلُ وَمِزَاجُهُ الْعِلْمُ . أَنَوَاعُ الْقُرْبُ : قَرِيبٌ مِنَ اللهِ تَعَالَى بِالْعُبُودَةِ الْخَالِصَةِ ، وَقَرِيبٌ مِنَ …

أكمل القراءة »

الفصل السادس – الاِسْتِقَامَةُ

الفصل السادس الاِسْتِقَامَةُ الاِسْتِقَامَةُ : طَلَبُ الْإِقَامَةِ فِي مَحَابِّ اللهِ وَمَرَاضِيهِ . الاِسْتِقَامَةُ : الْخُرُوجُ عَنِ الْمَعْهُودِ ، وَمُفَارَقَةُ الرُّسُومِ وَالْعَادَاتِ ، وَالْقِيَامُ بَيْنَ يَدَيِ اللهِ (تَعَالَى) عَلَى حَقِيقَةِ الصِّدْقِ . الاِسْتِقَامَةُ : أَنْ تَعْمَلَ مَا يُرْضِيهِ سُبْحَانَهُ وَمَنْ فَعَل ذَلِكَ انْظَوَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جَنْبَيْهِ. لَا يُمْنَحُ الاِسْتِقَامَةَ إِلَّا مَنْ …

أكمل القراءة »