تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

واجب عزاء

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه بخالص التعازي لوفاة الشيخ سيف الدين ابو العزائم نائب الطريقة العزمية بدولة السودان ولجميع اسرته وابناء العزمية ألمهم الله الصبر والسلوان 

نشكر السادة زوار الموقع ونحيطكم علماً بأننا نعمل دائماً على تطوير محتوى الموقع من تراث للامام ابو العزائم وذلك حرصاً منا على ضرورة تسهيل نشر العلم للجميع كما ان الموقع لا يتبع اي طريقة او جهة وانما هو فقط لنشر التراث - اخر تعديل يوم الجمعة 1 مارس 2019

على هامش التوحيد - السلام

 

على هامش التوحيد

- السلام -

للأستاذ محمد احمد محمد على بالخرطوم

مجلة المدينة المنورة – العدد 15  السنة 21 – القاهرة فى 11 جماد اول سنة 1368 – 11 مارس 1949م

تطلق العرب كلمة السلام على عدة معان : منها الاسم من التسليم الذي هو تحية المؤمنين , فإذا لقي المؤمن أخاه فقال له السلام عليكم قيل إنه قرأ عليه السلام وهو تحية مباركة طيبة , قبل إن معناها : سلمت منى فاجعلني أسلم منك وقيل أن معناها اسم الله عليك وذلك أن اسم الله تعالى يذكر على الأعمال توقعاً لاجتماع معاني الخير فيها وانتقاء عوارض الفساد عنها وقيل أن معناها أعيذك بالله وأحصنك به من كل ما يسوء ويؤلم وقيل إن معناها أدعو لك بالأمان من كل ما يؤذى

وهو تحية المؤمنين كذلك في دار السلام قال تعالى ( تحيتهم يوم يلقونه سلام  ) وقال تعالى ( سلام قولاً من رب رحيم ) وتلك التحية من الله تعالى وقد تكون من الملائكة للمؤمنين عند دخول الجنة كما قال تعالى ( وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ) وقال تعالى ( الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) كما تكون في كل وقت يدخلون عليهم فيه قال تعالى ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ) وتكون من بعض المؤمنين لبعض دلالة على توادهم وتحابهم وسلامة صدورهم من الغل قال تعالى ( لا يسمعون فيها لغواً إلا سلاما ) وقال تعالى ( لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما إلا قليلا سلاما سلاما )

ومن هذه المعاني إنها نوع من الشجر ومما يتندر به من جفاء الأعراب – مما يناسب هذا المعنى – إن رجلا قال لأعربى : السلام عليك فقال الاعربى الجثجات عليك فقال الرجل : ما هذا يكون الرد قال هما شجرن مران أنت جعلت على واحدا منهما وأنا جعلت عليك الآخر ويطلقونها كذلك على الاستسلام وعلى البراءة من العيوب والسلامة من الآفات فبأي هذه المعاني يفسر الاسم الكريم ! أمثل ما يفسر به الاسم الكريم أنه مأخوذ من المعنى الأخير وهو البراءة من العيوب والسلامة من النقص وهو في الأصل مصدر سلم يسلم سلامة وسلاماً اى خلا من العيوب والنقائص سمى الله به نفسه مبالغة في كمال تنزيهه وسلامته من العيوب والنقائص والآفات التي تلحق الخلق وكلنها لا تليق برب العالمين وقد جاء هذا الاسم الكريم في القرآن الكريم في آخر سورة الحشر في قوله ( هو الله الذي لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر )

وجاء في السنة المطهرة كذلك فقد روى البخاري من حديث عبد الله بن مسعود قال ( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قلنا السلام على الله من عباده , السلام على فلان وفلان فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تقولوا السلام على الله فإن الله هو السلام ولكن قولوا : التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض : اشهد أن لا اله إلا الله واشهد أن محمد عبده ورسوله (

وكان صلى الله عليه وسلم إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثا ثم قال ( اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والكرام ) وكان صلى الله عليه وسلم إذا شاهد البيت الحرام يقول (( اللهم أنت السلام ومنك السلام حينا ربنا بالسلام ) فالله سبحانه وتعالى هو السلام أي الذي لا تلحقه العيوب ولا النقائص ولا الآفات , ولايلم به موت ولا فناء ولا مرض ولا فتور , ولا غفلة ولا سهو ولا نسيان ولا يصيب صفة من صفاته نقص ولا عيب فعلمه لا يحجب دونه شيء وسمعه لا يغيب عنه مسموع وبصره لا يغيب عنه مبصر وغنه لا يمسه فقر وعزته لا تصيبها ذلة ولا يغلب على أمره أو يصرف عن شيء يريده ..

اذكر أيها المسلم أن نظام هذا العالم المحكم العجيب مظاهر لأسمائه تعالى وصفاته أليس هذا العالم الذي سلم من العبث والخلل في نظامه وحركته وقوانين أرضه وسمائه مظهراً لاسمه تعالى السلام تدبر نظام الشمس والقمر في شروقها وغروبها وتدبر نظام الأفلاك والنجوم والكواكب وتدبر نظام الرياح والأمطار والنبات وغير ذلك من آيات الله فى الآفاق تدرك ان كل ذلك بريء من الخلل إنما هي مظاهر لاسمه تعالى السلام .. هذا ومن الجائز أن نجعل المصدر بمعنى اسم الفاعل فالله سبحانه هو السلام اى المسلم إلا الذي يملك أن يهب بالسلامة والنجاة لمن شاء من عباده كما قال تعالى ( إذ يريكم الله في منامك قليلاً ولو أراكم كثيراً لفشلتم ولتنازعتم فئ الأمر ولكن الله سلم ) ولعل في قوله صلى الله عليه وسلم (( اللهم أنت السلام ومنك السلام )) ما يؤيد هذا الرأي إلا أن السلامة كلها منك , فمن كان يرجو السلامة من الآفات والنجاة من البلاء فليفزع ويفزع إلى رب السلام سبحانه 

Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

تابعنا عالفيس بوك