Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 19

Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.internal_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 28

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.input_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 29

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.output_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 30

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 40
الشيخ محمد كامل الأرزهلي

تحذير هاااام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما ... نحيط علم السادة زوار الموقع الكرام بان هذا الموقع لا يتبع اى جهة او جماعة او طريقة بعينها ولكن نشره على شبكة الانترنت ماهى إلا محاولة منا لنشر تراث الامام المجدد السيد محمد ماضى ابو العزائم - طيب الله ثراه ... وأننا لا نتحدث بإسم أحد ولكن نعرف العامة من هو الامام رحمه الله . والموقع إهداء من الاستاذ الدكتور / احمد جمال ماضي ابو العزائم

 

 

شكر وعرفان

21032584 285544108596616 877247916344445627 n

يتقدم أ.د / احمد جمال ماضي ابو العزايم الداعم للموقع والمشرف عليه الى روح المرحوم أ.د / نبيل فوزي وذلك لما قدمه للموقع من مراجعة وتصحيح واشراف لمحتوياته من تراث الامام محمد ماضي ابو العزائم ولجمعه تراث رجال الدعوة العزمية  متمنيين لاسرته دوام الصحة والعافية ونرجو له المغفرة والرحمة وان يسكنه الله فسيح جانته ويلحقه بالاولياء والصالحين

 

الموقع من الآن تحت التطوير والمراجعة لنشر التراث بطريقة اكثر سهولة للجميع جارى العمل اخر تحديث الجمعة 26 اكتوبر  2018 - جميع حقوق الكتب المنشورة على الموقع محفوظة لصاحب الطباعة والنشر

 


Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

الشيخ محمد كامل الأرزهلي

الشيخ محمد كامل الأرزهلي

 

هو سيدي الشيخ الأستاذ المحب الفاني العاشق الروحاني صاحب القلب العامر بالأنوار ولسان الحكمة الناطق بالأسرار .. محمد أفندي كامل بن يعقوب بن يوسف الأرزهلي ، من السودان ، قال فيه الإمام : كامل ولدي في البداية وحبيبي في النهايه .

نشأ وتلقى تعليمه في مصر والتحق موظفا بحكومة السودان بمصلحة البوستة والتلغراف آنذاك ( البرق والبريد والهاتف حاليا ) ، ووالدته تنتسب إلي قبيلة المَحَــسْ بشمال السودان .

والثابت أن أول لقاء للإمام مع الشيخ كامل كان بالخرطوم وعلى وجه التحديد بـِبُرِّي ، فقد كان الشيخ محمد كامل يسكن ببري الدرايسه - وهي تقع إلى الشرق مباشرة من بُرِّي الَمحَسّ التي يسكن بها الإمام . ولما كان منزل الإمام من الجهة الغربية لبري المحس .. فهو على مقربةٍ لَصِيقَةٍ بغرب  بري الدرايسة والتي يسكن فيها الشيخ كامل .

وكان للشيخ كامل إبن عمة اسمه الشيخ أمين الأزهري - وهو من آل العزائم وله مقالات متتالية في مجلة المدينة المنورة - وكان كثيرا ما يسأل الإمام الدعاء لهداية كامل الأرزهلي الذي كان يسلك منهج الفرنجة الإنجليز في الحياة ( كمخطط إستعماري لصرف المتعلمين السودانيين عن شئون دينهم ) ، وكان الإمام لا يرد عليه بشيءٍ وكأنه لا يسمع شيئاً رغم تكرار هذا الطلب .

وفي ذات ليلة من العام 1907 م ، عاد كامل إلي منزله بعد مُنـــْصَرَفِهِ من ناديه حيث سهر وسمر وهو بحالة يُرثىَ لها من السكر ، فغضب الشيخ أمين الأزهري - والذي كان يشاركه نفس السكن - وجره على هذه الحالة إلى سكن الإمام . فلما فتح الباب زج به إلى الداخل وأغلق الباب وإذا بكامل أمام الإمام ، فقد كان علمه فيه بحكم الجوار أنه عالم تقي وشيخ صالح ورعٌ له التجلة والاحترام والتقدير لما يمثله له من معاني التقوى والطهر والصلاح ، فكيف يواجههه الآن وهو بمثل هذه الحالة ؟ فخاف خوفا خلع قلبه وارتعدت فرائصه ، فإذا بالإمام يتلقاه ويحتضنه ببَرَدِ الرحمة وسلام الرأفة والتـَّرحاب قائلا : أهلا يا إبني كامل - والإمام يعني ما يقول - فقد وُلِـدَ لتوه إبنا له بدءَاً وحبيباً له ختماً . وقد صور الشيخ كامل معاني حقائق حاله قبل لقائه بالإمام وبعد لقائه وعما حدث له وذلك في قصيدة قال فيها :

قد كنتُ محبوباً بــِلَهْوِي، والهوى    `    بيَ هاوياً يــِهوي إلى النــيــرانِ

لما وَفَىَ المكتوبُ أشهَدَني العَلِــي    `    لأبــي العــزائــمِ سـاقيَ النــُّدَمـانِ

إذ قالَ : كاملُ قم تناولْ خــمرتي    `    فسمعتُ صوتَ المصطفى ناداني

فشربـتها صِرْفاً مجيباً للـنـدا    `    وأنا الذي لَـبَّـيْتُ حين دعاني

لبيتــُـهُ وإلى الحبيب مــحمـد    `    وَلَّيْتُ وجهيِ حيثـما ولاني

فسكِرُتُ من طيب الحبيب وخَمْـرِهِ    `    سُــْكراً به قـد غـبـتُ بل ومحـــاني

فَقَتَلْتُ نفسي والجميلُ  مُشاهِدِي    `    وهــــو الذي بجمــالِهِ أحيــاني

وكان حال الشيخ كامل هو شهادة لقوله تعالي { أوَمَنْ كان ميتا فأحييناه } فأحياه الله على يد الإمام من موت الغفلة والمعصية إلى حياة الإيمان والإيقان ، فبعد أن كان محجوباً أصبح مُواجــَــهاً، وبعد أن كان مقطوعاً أصبح موصولاً .. حتى صار من خُلَّصِ وخاصة وصفوة تلاميذ الإمام .

ومنذ ذلك اليوم لزم الشيخ كامل مجالس الإمام ، فما كان ينصرف من عمله إلا وتجده مع الإمام أين كان وهو في خدمته وصحبته حتي قــَرُبَ من الإمام قرباً جعله من الأفراد الذين يحضرون ويُؤْذَنُ لهم بمجالس الخلوة ، وعايَنـَتْهُ عينُ العناية فشرب من صافي رحيق الولاية حتى صار روحاً صرفاً ، فنراه يقول :

وأبو العزائمُ لي إمامٌ في الـوًرَى    `    يا عاذلي وأنا الـــفتـى الروحانيِ

شمسُ الحقيقةِ أشرقَتْ بسريرتي    `    وأنا حبيبُ المصطفى العدنــــانِ

والوارثُ الفردُ الإمامُ وَحُجَّتي    `    ناجـَيْتُهُ في الــسـِّـرِّ والإعـلانِ

ومن غريب ما يُرْوَى عنه أنه كان يعتريه أحيانا نعاس وهو جالس في مجلس الإمام . ولما كانت أنفاس الرجال نفائس يحرص عليها من عرفها فقد أحضر معه قطرة حارقة ، فإذا أحس بالنعاس أو غفلة من النوم وضع قطرات في عينيه ليطرد النوم . لاحظ الإمام ذلك فسأله عما يفعل ، فـ رَدَّ عليه قائلا أنه يعتريه أحيانا نعاس وهو لا يريد أن يفوته نفس من أنفاس الإمام . تبسم الإمام وقال : يا بني : نريدُ أن نـُـبْــقِـي جزءاً من الطينة البشرية فيك وأنت تريد أن تكون روحا صرفا . ولصدقه في التوجه إلى الله تعالى وانكساره وفنائه في محبة الإمام .. فقد تولاه الإمام بأعين العناية ورباه بألطاف الرعاية لَمَّا كان الإمام بالسودان وبعدها وبعد أن نزل الإمام إلى مصر نهائيا عام 1915 م .

ومما نظمه كامل أفندي الأرزهلي في محبة الإمام قال : [ وقد أفيضت من عين بحر سِرِّي هذه الأبيات وتنزلت على خصيب قلبي بصَيِّبِ الواردات - وإن لم أكن من فرسان هذا الميدان ولا من أعلام الفصاحة والبيان ، وقد يُكْرَمُ النزيل في عمل الكرام وينال القبول في ساحة العظام ] : ثم أنشد يقول :

الله أكبرُ الله أكبرْ    #    الله أكبرُ الله أكبرْ

أرجو نجـــاتي بمن تجلى    #    وحب ماضي البها المُطَهَّرْ

أبو العزائم نعم إمـــــــامي    #    لنور مجلى الكمال مظهر

شهدت فيه جمال طــه    #    شممت ريحانه المعبقر

فهامت الروح إذ رأتــــــه    #    عن الجمال العليِّ أسفر

شربت كأس الغرام صرفا    #    وفي ألست الهوى تقـــرر

وكنت قبل الظهــــور نورا    #    بحضرة العلم كنت أحضر

بنور ماضي البها تراني    #    ونور طه العليِّ مصـــدر

ولم يراني الذي عمــــــــوه    #    وكيف يرأى الجمال أجهر

فنيت فيهم فجملـــــــــوني    #    وحاسدي في لظى تــَـسَعَّر

عناية الله لا بكســــبٍ    #    وفرد ذات الإله أخبر

فقلبيَ العرش يا نديمي    #    بسدرة النــــور قد تسطر

سماء روحي بها المعاني    #    وحين أصفو أرى المقدر

وقد سقاني أبو العــــزائم    #    وأخْفَ شأني عن المقدر

 

ومما أنشد كذلك في محبة الإمام :

يا ماضيَ العزم يا بــــــــــــــــدر الكمالاتْ    _    يا أفق شمس الهدى من حضرة الذاتْ

يا زيت مصباح التجـــــلي ونوره    _    وكوكبُ دريِّ المجالي العليات

ويا كعبة الأنوار رمز اجتــــــــــــلائها    _    ومنشور أوصاف المعاني الحقيقات

ويا فرد نور الحق مجــــــــــلى كماله    _    ويا مظهر الأسماء والوصف والذات

ويا كعبة الأرواح مجلى صفـــاته    _    ويا مشهد الأنوار في كل مشكاة

ويا سر رمز الفضل ميزاب رحمة    _    ويا سدرة الخـــــيرات والبركات

وأنت إمام العارفين ممــــدهم    _    بأسرار مكنون العلوم الخفيات

أمولاي إني عــــائذ متوسل    _    بجاهك أكرمن بخير هبات

أنلني ما أملت منك بنفــــحة    _    بها أمنح الزلفى مع البركات

وقل لي : منحــــــناك العطا أنت حبنا    _    وفي الديم قد تحظى بكل العطيات

 

وقد جرت عادة الشيخ كامل أنه كلما كتب شعرا كان يرسله بالبريد إلى الإمام . وعندما يصل البريد اليومي للإمام من كل الأنحاء كان الشيخ مفتاح زيدان يسجل أسماء المُرْسِلِين ثم يتلوها على الإمام في مجلسه الخاص بذلك فيطلب الإمام قراءة الخطاب الذي يحدده وهكذا إلى أن تنتهي قراءة الخطابات . فلما عرض الشيخ مفتاح الأسماء طلب الإمام منه قراءة خطاب الشيخ كامل أولا ، فقرأ قائلا :

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا واردٌ أوْرَدَهُ اللهُ  تعالى من بحركم الفياض في قلبي

ثم قرأ قصيدة الشيخ كامل التي مطلعها :

هيمانُ روحِ الصَّبِّ للهادي الرشيـــدْ  `    شوقٌ وتــَحـْـنانٌ به ترقىَ العــبيــدْ

هل كان شـوْقــــي والحقــيقــةُ مَحْتـِدِي    `    هو غيرُ ما تقتَضِي الحقيقةُ أو تريدْ ؟

إن قــلــتُ إنيِّ .. فالأَنـِـيــَّةُ ذاتـُــهُ    `    أو قلتُ هو .. فأنا الهُوِيَّةُ والشهيدْ

ما غابَ كلا  .. والحضورُ تحَجُّبٌ    `    والقربُ بُعدٌ .. والبُعادُ هو الوعيدْ

ولما أتم الشيخ مفتاح قراءة القصيدة إلي نهايتها - وفيها ما فيها من المعاني عن وحدة الشهود ( لا وحدة الوجود ) - إذ بالإمام يضرب على فخذه قائلا اللــــــــــــــــــه بالمد والنفس الطويل ، ثم أردف قائلا : عجباً لأناسٍ وهم بعيدون عن الرجل هم أقرب ما يكونون منه !! وعجباً لأناسٍ هم أقرب ما يكونون من الرجل وهم أبعد ما يكونون عنه !!

ومما يدل على المكانة التي بلغها الشيخ كامل في قلب الإمام أن الإمام عندما أجازه في أوراد الطريق كتب له في النسخة المطبوعة : وقد أجزتك بالأوراد ، وأذنتك بما يلهمك الله به . كما أن الإمام عندما أراد النزول النهائي لمصر قام بتوزيع مهام الطريق على كبار تلاميذه وخص الشيخ كامل بأن يقرأ لإخوانه من آل العزائم في علوم اليقين من كتاب شراب الأرواح وكتاب معارج المقربين - وهي الكتب التي أودع فيها الإمام ما يمكن تسطيره في الأوراق من علوم الحكمة العالية . وقد قام بجهود أثمرت في نشر الطريق وتربية المريدين ونشر علوم تزكية النفوس وجمع الخلق على الحق في دائرة الإمام رضي الله عنه حتى بلغ إخوان آل العزائم أكثر من مائة ، وكان يحثهم علي السفر للقاء الإمام في مصر .

كان الإمام رضوان الله عليه بمصر وعقد خلوةَ خاصة خاصة الخاصة التي لا يحضرها إلا الستة أبدال ، وكان من ضمنهم كامل أفندي الأرزهلي - وقد كان نائبا عن الإمام في السودان -  غير أنه لم يكن حاضرا اليوم ، فهو بالسودان والإمام بمصر ، والوسيلة الوحيدة هي السفينة التي تقطع المسافة في أيام طويلة . وتساءل الحاضرون في الخلوة عنه فأخبرهم الإمام أنه سيحضر الآن . وما أن أتم الإمام كلامه حتى حضر كما بشرهم .. إنها كلمة التصريف .

لقد كان كامل أفندي الأرزهلي ممن منح الحال والبيان بفضل تربية الإمام ، فكان يتلقى بروحه في السودان ما يقوله الإمام في مصر . والعجب كل العجب أنه كان قبل ذلك في خمرة المعاصي ولكنها العناية من الله سبقت فإذا به يرقى على يد الإمام من سجين البعد إلى عليين القرب ، و { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } . وما وصل هؤلاء إلى الله على يد الإمام إلا بفضل المحبة ، فقد كان يقول : كامل ولدي في البداية وحبيبي في النهاية . ومن وصايا الإمام له : [ إجعل لقلبك خلوة ، ولروحك جلوة ، ولسرك مشاهدة ] . وكامل أفندي الأرزهلي وأمثاله من أهل المحبة يقول فيهم الإمام : [ ذرة من المحبة ترفع أهل الجهالة إلى أعلى مقامات القربة ، وأساس الدين المحبة ، ومن لم يذق جرعة من صافي محبة الله كان عبداً لحظه وهواه ، لا تعجب إذا رأيتَ جاهلا بالأمر عارفا بالله ، فإن محبة الله من أسفل سافلين جذبت القوم . من هو أبو بكر ؟ كان اسمه عبد الكعبة ولما قد سمع حديث الإسراء قال صدقت فكتب عند الله صديقاً ، وإنما نطق بلسان المحبة فانتقل بالشهود من الغربة إلي القربة ] .

هذا وكان قد قرر النزول إلى مصر نهائيا عام  1934 م لمجاورة الإمام . ولما علم الإخوان ذلك قال لهم : لم أكن أريد أن أبيح السبب ولكني أشعر أن أيامي في الدنيا قد انتهت وقد دنا الأجل وأريد أن أرحل عنها وأنا في جوار الإمام ، وبالفعل لم يبق كثيرا على قيد الحياة بعد أن نزل إلى مصر إذ توفى في غضون شهور تعد على أصابع اليد الواحدة عام 1935 م ودفن كما رغب بالقاهرة .. ولما أرسل الإمام رسالة التعزية جاء فيها : كامل ولدي في البداية وحبيبي في النهاية .

ومن مديحه :

رُوحٌ تـَجَلَّى لِي في  زِيِّ  إنْسَانِ    `    نـُورٌ تــَجَسَّمَ عالِي الْقَدْرِ والشَّانِ

هِدايَةُ اللهِ بابُ الحَقِّ  يُرْشِدُنا    `    إلى الحَظَائِرِ في أمْنٍ وَرِضْوَانِ

خَلِيفَةُ  المُصْطَفَى مَأْمُونُ  حَضْرَتِهِ    `    أبو العَزائِمِ سَاقِي الرَّاحِ في الْحَانِ

بُشْرَى لِعَصْرٍ به ماضِي يُنــَوِّرُهُ    `    يَهْدِي القُلُوبَ إلى بَـرٍ وَرَحْمَنِ

اللهُ أَكْبَرُ في هَذا الزَّمانِ نــَرَى    `    شَمْسَاً تُضِيءُ فَـــتَهْدِينا بإِحْسَانِ

ماضِي لَقَدْ جَذَبَ الْقُلُوبَ هَيَّمَهَا    `    وَسَــيْرُ  الْقَلْبِ  في مَحْبُوبِهِ  فَانِي

رَبِّ  صَـلِّ على طَهَ وَعِتْرَتِهِ    `    وَطَهِّرِ الْقَلْبَ مِنِْ شَكٍ وَمِنْ رَانِ

 

هذا وقد التمستُ من سماحة فضيلة الشيخ نصر أحمد سعد العقاد رضي الله عنه أن يكتب لنا عن سيرة بعض أفراد السابقية العزمية بمدينة الفيوم وما يجاورها ، فأجابني رضي الله عنه وأرضاه بمقالة يذكر فيها بعض سِِـيَرِ من رافقوا الإمام أثناء دعوته بالفيوم .

أشكر لسماحته أن أثرى المكتبة العزمية بمعلومات كادت أن تكون في طي النسيان لولا تذكره لها فسجلها فضيلته للتاريخ فهو آخر رجل بالفيوم على علم بتلك السِّـيَرِ من والده فضيلة الشيخ أحمد سعد العقاد صحابيُّ الإمام أبي العزائم– جزاه الله عنا خير الجزاء .

 


Strict Standards: Non-static method modGTranslateHelper::getParams() should not be called statically in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/mod_gtranslate.php on line 13

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 115

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 130

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 142
Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم

 

تابعنا عالفيس بوك


Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_sp_facebook/mod_sp_facebook.php on line 84