Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 19

Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.internal_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 28

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.input_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 29

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.output_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 30

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 40
كتاب شراب الاراوح من فضل المنعم الفتاح

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

كتاب شراب الاروح من فضل المنعم الفتاح

 

هو دراسة عليا في علم التصوف الذي هو من أجل العلوم قدرا، وأرفعها ذكرا ، وأعظمها أثرا ، وأروعها تأثيرا ، وأعمقها نفعا ، يهتدي به الكثير ممن يعيشون في ظلال مملكة التصوف ، تتزكى نفوسهم بدروسه ، وتتطهر القلوب بإرشاده ووحي توجيهاته ، فيشفون من أمراض نفوسهم ، ويسقون شرابا طهورا يزكيهم ، وينير قلوبهم ، ويحيي أرواحهم . فهو العلاج لأمراض النفوس ، والدواء الشافي لعلل القلوب .

وبذلك يخطط هذا الكتاب للسائرين أروع الطرق للسير عليها، ويرسم لها معارج الأنس لطلوعهم إلى سماء الهدى، والتمتع بمناجاة الحضرة، ونعيم التجلي الربان. وعظاته تهدي إلى مقامات العارفين، وترشد إلى منازل المقربين ، وتدل على كعبة المحبين ، وتوجه إلى قبلة العاشقين ، وتوصل إلى الإلهامات الربانية ، والإمدادات القدسية، والعطايا العلوية.

الكتاب وأبوابه

والباب الأول من هذا الكتاب يتضمن 132 حكمة من حكم الإمام المجدد رضى الله عنه وجولة بالعين أو القلب ، في هذه الحكم تضع يدك على السر الخفي ، فستجد لكل كلمة أجنحة وروحا، أنها قطعة نابضة من قلب عابد ، وخفقة محلقة من شعور ساجد ، وشحنة ملهمة من روح واجد. أنه كلم عليه من ضياء الله شعاع وسناء ، وفيه من نفحات القدس إشراق وبهاء ، إنه كلم يعيش تحت ظلال النبوة ويتعلق برسالتها ، ويولي وجهه نحو التنزيل والذكر الحكيم,

والباب الثاني : في الشريعة الإسلامية مصادرها ورجالها ودعاتها وقد تناول الإمام المجدد رضى الله عنه عنه الكتاب والسنة كمصدرين أساسيين للشريعة الإسلامية، أما بالنسبة للرجال فقد قسمهم الإمام رضى الله عنه على السلف الصالح ، والمعاصرون ، أما بالنسبة للدعاة فقد بينهم الإمام المجدد رضى الله عنه أنهم ثلاثة أنواع المرشد الكامل، والإمام الذي يهدي بأمر الله ، والداعون إلى الخير.
والباب الثالث: في المشاهدات والمنح الربانية وما يجب على السالك من ترك النفاق العلمي والعملي ، وتزكية النفس والجهاد ، والرياضة العامة والخاصة ، وسلوك النهج الوسط والعمل لجمع القلوب على الله وتلقي العلوم النافعة واستقامة السيرة مع صفاء السرية.

الباب الرابع : في الاعتقادات وهمم الرجال ومشاهداتهم والسير إلى الله تعلى ، والاعتقادات بينت أن الرسل عليهم الصلاة والسلام أتو بأمرين عظيمين وهما طهارة الظاهر والباطن, أما همم الرجال فأوضحهارضى الله عنه في الرشاد والإرشاد ، والإخلاص والصدق ، والحكمة ، والإقبال والقبول. أما مشاهداتهم فهي تتضمن التوحيد للواحد، ومشاهدة التوحيد بالتوحيد ، والرؤيا والشهود الكوني والملكوتي. أما السير إلى الله تعالى ، فهو يتناول مذاكرة في الصلح وصدق الحال ، والفرار إلى الله ،ورموز التكاليف وأسرار الرجال.

الباب الخامس : في التجليات الوهبية وهي أربع عشر تجلى ثم تناول رضى الله عنهحال التلوين ومقام المكين والمواهب اللدنية ثم الخصوصيات.


صراعات في العالم الإسلامي:

فقد تعددت معارف العالم الإسلامي ، حينما اتسعت حضارته ، ومن ثم تسرب إلى أفق الحياة الإسلامية مواريث هذه الحضارات وبعض عقائدها، وألوان تفكيرها ،وتسرب إلها أيضا الجدل والحوار ، والتعصب الفكري ، والسبح الفلسفي الذي يجرى وراء الأهواء والنزوات . ورأينا تبعا لذلك عجبا ،ورأينا هؤلاء العلماء والمفكرين تجمح بهم عصبيتهم لعلومهم إلى مخاصمة كل علم ، ومحارة كل منهج غير علمهم ومنهجهم.

وشب الصراع بين الفقهاء ورجال علم الكلام ، وعلماء التفسير ، ورواة الحديث ثم انقسم هؤلاء وهؤلاء إلى طائف وشعب، وتعدد ساحت الصراع ، واستعملت فيها كافة الأسلحة ، وكان الضحية لهذه الحرب هو العالم الإسلامي ، والعم الديني والتفكير الإيماني.

لقد إستحال الإسلام من عبادة إلى جدل ، ومن علم إلى حوار، ومن إيمان إلى سفسطة في لهوات هؤلاء الرجال الذين لم يعنيهم إلا الفوز في حلبة الصراع والنضال.

وسيبقى هذا الجلدل وهذا الحوار خالدا ما بقي الفكر وبقيت الحياة ، فالناس أعداء لما جهلوا ، فكل فريق من الناس يخاصم من الأراء الرأي الذي لم يعرفه والعلم الذي لم يتذوقه.

وتلك كلمة حق تكشف لنا الستار عن سر تلك الخصومات التاريخية التي اندلعت في أفق العالم الإسلامي ومزق وحدته ، وبلبلت مناهجه.

خصومات حول التصوف:

ومع أن الصوفية لم يشتركوا قط من جانبهم في هذا الصراع ، ونزهوا أوقاتهم وصانوها من أن تفنى في هذا الحوار الطائفي ، واقبلوا على بهم عبادة وذكرا ، وأقبلوا على الإسلام بقلوبهم يأخذون بعزماته ، ويرفعون راياته ، ويدعون الناس إلى ساحاته ، وأقبلوا على حياتهم معصمين بأخلاقهم مجاهدين مناضلين في سبيل الارتفاع بالإنساني إلى مناطق النور والخير والسلام.

ومع أنهم قد وقفوا على الدعوة الوسطية التي هي بين فكر الغلاة وفكر البغاة ، ومع أنهم وقفوا على المحجة البيضاء في غير تعصب ولا تشنج ولا إستعلاء فقد هاجمهم في عنف وفي مرارة، وفي عصبية موتورة ، أهل التكفير والتشريك والتبديع المتعشقون للذم والمراء ،الذين لا تحلو لهم الحياة إلا في سعار من الحقد ، وفي عاصفة من البغضاء .

هاجمهم الامتداد التاريخي لفكر الخوارج في القرن السادس ممثلا في ابن تيمية وابن القيم، وهاجمهم تلميذه التاريخي ابن عبد الوهاب في القرن الثاني عشر ، واهجمهم من مشى في أعقابهم وتحت أذيالهم من طلاب الثراء المأمول من بلاد البترول.

هاجم هؤلاء وهؤلاء الصوفية في حبهم لسيدنا ومولانا رسول الله] صلى الله عليه وسلم[ وإجلالهم له ] صلى الله عليه وسلم[ ، وصلواتهم الدائمة عليه ] صلى الله عليه وسلم[. وهاجموهم في حبهم لأولياء الله رضى الله عنه وتقديرهم لهم واحتفالهم بموالدهم.

وهاجموهم في مناهجهم في السلوك والتربية والتصفية والتحلية وما يتبعها من ذوق وشوق وإلهام ومقامات وأحوال.

وهاجموهم في حرصهم على أوردهم وأذكارهم وزهدهم وآدابهم ، ومنهج معارفهم، وجعل أهل التفكير والتشريك والتبديع عنوان ذلك الهجوم كله: حماية التوحيد.

وابن تيمية وابن عبد الوهاب وذيولهم ـ أهل التكفير والتشريك والتبديع ـ عرفوا بالشذوذ الفكري والتعصب والغضوب ضد كل من يخالفهم في الرأي والتفكير.

لقد نادى ابن تيمية بالمعنى الحرفي للقرآن فخاصم بذلك كل رأي في تفسيره ولم يقبل حتى في الآيات التي توهم بالتجسيم تأويلا، أو صرفا لها إلى المعنويات ، وفسق كل المذاهب الإسلامية في علم الكلام ، وحرم الاجتهاد على الناس جميعا وأباحه لنفسه ، فحدد صفات الله سبحانه حسب رأيه. وحرم زيارة أضرحة الأولياء وقراءة القرآن لهم ، وتغالى فتنادى بأن من يزور روضة سيدنا ومولانا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ تقربا أو طلبا للشفاعة فهو ضال مبتدع!! ولم يسلم من لسانه ولا من قلمه طائفة من المسلمين. ومن ثم ظفر التصوف ورجاله من قلمه ومن لسانه بالقسط الأوفى من الإتهام والسباب.

لك هي المطاعن التي وجه إلى الصوفية ، وهي عند كل منصف نزيه آيات ترتفع بهم إلى أسمى وأعلى صور الكمال الإنساني والإيمان التوحيدي.

موضوع الكتاب:

كتاب "شراب الأرواح من فضل الفتاح" هو دراسة عليا في علم التصوف الذي هو من أجل العلوم قدرا ، وأرفعها ذكرا ، وأعظمها أثرا ، وأروعها تأثيرا ، وأعمقها نفعا.

يهتدي بكتاب "شراب الأرواح من فضل الفتاح " الكثر ممن يعيشون في ظلال مملكة التصوف ، تتزكى نفوسهم بدروسه، وتتطهر القلوب بإرشاده ووحي توجيهاته ، فيشفون من أمراض نفوسهم ، ويسقون شرابا طهورا يزكيهم وينير قلوبهم ويحي أرواحهم فهو العلاج لأمراض النفوس ، والدواء الشافي لعلل القلوب .

وبذلك يخطط هذا الكتاب للسائرين أروع الطرق للسير عليها ، ويرسم لهم معار الأنس لطلوعهم إلى سماء الهدى والتمتع بمناجاة الحضرة ، ونعيم التجلي الرباني. وعظاته تهدي إلى مقامات ألعارفين ، وترشد إلى منازل المقربين ، وتدل على كعبة المحبين ، وتوجه إلى قبله العاشقين ، وتوصل إلى الإلهامات الربانية ، والإمدادات القدسية ، والعطايا العلوية.

فهو الهادي إلى تلك الفضائل ،والدال على هذا الثمر الشهي العظيم ، لنتحلى بخلاق الأنبياء والمرسلين ، وعباد الله المخلصين الذين قال الله فيهم : ]إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ [ وصفات من امتدحهم الله ووصفهم بقوله: ]وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ[ وبين حالهم بقوله: ]تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا[

وعندما تأخذ صفحات الكتاب بيمينك تعلم أنك في يقظة وجدانية تدفعك دائما إلى جهاد النفس والسمو الروحي بها لتكون دائما في تصعيد وتطلع إلى الحياة الروحية والكمال الديني، فتتحرر وجدانيا وخلقيا وعقليا، لا تستعبدك الشهوات ، ولا يسترقك الهوى ، ولا يغرك مفاتن الدنيا وملاهيها ، فتصبح قوه لا تقف في وجهك جميع القوى ، لأنك أطلقت قواك الروحية من عقالها وسجن شهواتها وإرسالها في أفاق الحضرة القدسية والتمتع بجلال المناجاة.

والله يهدي إلى الحق ويرشد إلى صراط مستقيم

الحمد لله الصاحب في الشدة ، الولي في النعمة، الغياث في الرغبة، الحافظ في الغيبة، الكافي في الوحدة ، الأنيس في الوحشة ، الساتر للعورة ، المقيل للعثرة.

وصلى الله على سيدنا محمد نور الحق المشرق لبيان سبل الله ، وشمس القدس التي طلعت في الأفق العلي، لتكون حجة لمن سبق لهم الحسنى ، سدرة منتهى علوم الخلائق، وعلى آله الطيبين الأبرار الأخيار، الذين أوجبت حقوقهم وفرضت طاعتهم وولايتهم، المتقدم عليهم مارق، والمتأخر عنهم زاهق ، والمعادي لهم فاسق ، واللازم لهم لاحق ، وعلى ورثته الهادين المهدين. الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبى العزائم رضى الله عنه نور الوراثة المحمدية المتألق ، وضيائها المشرق ، اللهم اجعلنا من أنصاره قائمين ، واكتبنا في أعوانه ناعمين ، وبصحبه غانمين ، ومن الشر سالمين يا أرحم الراحمين.

 

 


Strict Standards: Non-static method modGTranslateHelper::getParams() should not be called statically in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/mod_gtranslate.php on line 13

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 115

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 130

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 142
Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم