Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 19

Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.internal_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 28

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.input_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 29

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.output_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 30

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 40
كتاب دروس فى قصص

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

كتاب دروس فى قصص

 

تاريخ القصة قبل الإسلام :

يرى الكثير من الباحثين والنقاد أن الشرق العربي هو مهد القصة ، فمصر القديمة في نظرهم نعد منبع الأول للقصة ، فبينما كان هذا الفن الأدبي مهملا في المجتمعات الأوربية والأجنبية ، كانت الشعوب المصرية السامية في عهود ما قبل التاريخ تتميز بوفرة الإنتاج القصصي.

ومما يؤيد ذلك الرأى قصة "إيزيس وأزوريس" التي تجسد الصراع بين الخير والشر وهي من الأساطير الفرعونية القديمة التي تجاوزت وعرفها العالم .

فكان لقدامى المصريين قصب السبق في تجسيد تلك المعاني في أعمالهم الأدبية . كذلك عرف البابليون والأشوريون القصة حيث نقل عنهم بعض الأساطير مثل "برج بابل".

أما العرب قبل الإسلام فقد كان لهم فنونهم القصصية النابعة من بيئتهم ، والمصورة لحياتهم ومغامراتهم وبطولاتهم مثل "سيرة عنترة" ، التي تعد من أهم السير العربية وأشهرها.

القصة في العصر الإسلامي:

ثم حاول الإسلام الذي أتى بالقرآن الكريم ، وكان قصصه دعامة للإقناع والدعاية ، وقص علينا أحسن القصص . والحقيقة أنه قصص رائع ، أتقنت أحداثة وحبكته .ويشير المولى سبحانه تعالى إلى ذلك في سورة يوسف بقوله تعالى : ﴿ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَـذَا الْقُرْآنَ وَإِن كُنتَ مِن قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ ﴾ولقد ذكر القرآن الكريم العديد من القصص مثل : قصة سيدنا يوسف ، وأهل الكهف ، وسيدنا سليمان ، سيدنا موسى ، وملكة سبأ ، وغيرها من القصص ويرى الباحثون المتخصصين أن القرآن الكريم قد جمع المذاهب المختلفة في الفن القصصي ، التي يتشدق بها نقاد الغرب ، ويزعمون أنها تجارتهم التي صدورها إلى الأمم الأخرى ، وأخذها عنهم الأدباء في العالم العربي .

فللقصص القرآني قصب السبق في تحديد معالم الكثير من المذاهب الأدبية
ففي القصص القرآني نلمس خصائص وسمات المدارس الكلاسيكية والرومانسية والواقعية والرمزية.

فالقصص القرآني يتسم بفطامية الشخصيات ، فأبطاله عن الأنبياء والرسل والملوك ، وهذه سمة المدرسة الكلاسيكية . والقصص القرآني يتميز بتطور الشخصية ونموها ، وهذه خاصية من خصائص المدرسة الرومانسية . والقصص القرآني يجمع بين أحداثه لونين من المستوى في ، المعنى ، ونعني بهما عالم الواقع الملموس ، ومستوى عالم ما وراء الواقع ، وازدواجية المعنى من سمات المدرسة الرمزية والقصص القرآني يهدف بالدرجة الأولى إلى حياة الكريمة لشعوب ، وهذه خاصية من خصائص المدرسة الواقعية.

أما في العصر الأموي فقد اشتهرت بعض القصص مثل روايات
كتاب الأغاني للأصفهاني .. وكذلك تفجرت ينابيع أخرى في العصر العباسي بعضها مترجم مثل "كتب كليلة ودمنة" التي ترجمها " ابن المقفع " عن اللغة البهلوية.

وفي ميدان التأليف ، كتب الجاحظ " البخلاء" بأسلوب يجمع بعض خصائص القصة ، ومن أهمها خاصية الحكاية .. كذلك اشتهرت قصص " ألف ليلة وليلة " ، التي تمثل سفرا عظيما جمع العديد من فنون القصص.

فن القصة في العصر الحديث:

قال بعض الباحثين : بأن فن القصة في العالم العربي في العصر الحديث فن مستحدث ، نقلته إلينا الترجمة والاتصال بالآداب الغربية ، ويدللون على ذلك بأن معظم من كتبوا القصة العربية في العصر الحديث كانوا متأثرين أو ناقلين مقتبسين للقصة الغربية . ورد عليهم باحثون آخرون ببيان آثر الأدب الغربي وخاصة أدب القصة على الآداب الغربية ، وعد بعض الباحثين دراسة مقارنة لبعض الأعمال القصصية العربية وتأثيرها في الآداب الأوربية مثل ألف ليلة وليلة والمقامات ، وقصة حي بن يقظان وغيرها.

ميلاد القصة القصيرة ونشأتها :

قرر بعض الدارسين على سبيل الجزم أن القصة القصيرة بصورتها الفنية في الأدب الحديث ، قد أخذت عن أدب الغرب ، لم تنحدر من التراث أو تتطور عن فن عربي مشابة . الذي دعاهم إلى ذلك الرأي هو أن كتاب القصة القصيرة في عالمنا العربي كانوا من ذوي الثقافة الأدبية الأوربية وكان أوائلهم بصفة خاصة على صلة قوية بالآداب القصصي الفرنسي أمثال : "محمد تيمور – عيسى عبيد – شحاته عبيد – محمود تيمور .... إلخ " حيث استلهم هؤلاء أدب القصاص الفرنسيين أمثال : "موبا سان – بلزاك – زولا " وهاهو محمود تيمور يعبر عن شغفه وفتنة بالقصاص الفرنسي " موبا سان " فيقول : " ما كدت أقرأ له حتى فتنت به ، ومازلت محتفظا لموبا سان بالمكان الأول في نفسي ، فهو عندي زعيم الأقصوصة الأكبر " ، حيث فتن به وهو وشقيقه تيمور اللذين اعتبروا أن مولد القصة القصيرة بصورتها الفنية كان على يديه حين أذاع قصته " في القطار " سنة 1917 م .

وإن كان لنا رأي آخر سنبينه بعد قليل

وذكر الباحثون أيضا : أن هناك محاولات غير كاملة سبقت ذلك في مجال القصة القصيرة على يد كل من " عبد الله نديم – خليل مطران – منصور فهمي – المويلحي – المنفلوطي .. إلخ "

خصائص القصة القصير :

تتميز القصة القصيرة عن الرواية بأنها تنحصر في موقف محدد، أو تصور لحظة معينة ، ينفعل بها الكاتب ، ويعبر عنها في حادث موحد .

فالموقف هو الموضوع الغالب على القصة القصيرة ، بينما رسم الشخصية هو الموضوع الغالب على الرواية . فحسب كاتب القصة القصيرة الناجحة أن يصور الفكرة الواحدة في قصته ، لا مجموعة من الأفكار مهما يكن بينهما من ارتباط كما هو الشأن في القصة الطويلة ، فالقصة القصيرة تفصل أقل عد ممكن من الشخصيات خلافا للرواية حيث يكثر الأشخاص . ونستطيع أن نجمل خصائص القصة القصيرة في كلمتين : الوحدة والتركيز ، فالوحدة في الحادث والغرض والموقف . والتركيز يكون في كل شيء ، وهو أهم مميزة للقصة القصيرة .

خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه عميد الأدب الإسلامي

لقد أثبتت الرسائل العلمية من " ماجستير – دكتوراة " التي أخذت في أدب خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه ذلك ، وسوف تسهم الدراسات المتتالية في أدبه في تدعيم ذلك الرأي وتأكيده .

فالإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم له نظرياته الأدبية الجديدة ، وله إسهاماته الشاملة في كل مجالات الأدب العربي الإسلامي والتي سبق به جميع من عاصروه من الأدباء والمفكرين " من شعراء – قصاص – بلغاء – مسرحيين وغيرهم " .

وللإمام المجدد رضي الله عنه رأى خاص وجديد في مفهوم الأدب والأديب يقول فيه : " لا أستطيع أن أقول أن ابني أديب أو مؤدب لمجرد أنه حفظ المنظور والمنثور والبلاغة من كلام الغرب ، فالقرآن الكريم قد تحدى بلاغتهم فشهدوا بأنه مغدق ، وأنه ليس بقول البشر . ولكن الأديب حقا من تأدب بآداب القرآن وتخلق بأخلاقه ، واقتدى بسيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ ،واهتدى بخلفائه ، وزكي نفسه ، وطهر قلبه ، وصدق سيدنا رسول الله ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ حين قال : " أدبني ربي فأحسن تأديبي " هذا هو الأدب وهذا هو الأديب بحق .ولقد سرت هذه النظرية في الأدب في كل الأدب في كل أدب الإمام المجدد أبي العزائم رضي الله عنه " نثرا ونظما " وفي كافة الفنون الأدبية التي قدمها " من مسرح – قصة – مواجيد – شعر صوفي " والإمام المجدد رضي الله عنه سبق غيره في مجال المسرح والقصة والمواجيد النظمية ...

ففي مجال المسرح .. أملى خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنه مسرحية محكمة الصلح الكبرى سنة 1919 م تلك المسرحية التي تناولتها رسالة دكتوراه قدمت لجامعة الأزهر بعنوان " النثر الصوفي عند كتاب مصر المحديثن من 1900 – 1940 " فذكرت أن هذه المسرحية أعظم ما كتب في النثر الصوفي منذ كتبت اللغة العربية إلى الآن .

و الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم رضي الله عنهرائد القصة القصيرة في عالمنا العربي الإسلامي بلا ريب وهاهي مجموعة قصصه القصيرة التي نقدمها لك تشهد بذلك .. فلقد سبق الإمام المجدد رضي الله عنه الآخرين من كتاب القصة القصيرة زمنيا حيث بدأ في نشر هذه القصص بمجلة " السعادة الأبدية "

التي كان يصدرها منذ عام " 1900 إلى 1915 م " . ولو أن الباحثين والدارسين بذلو مزيدا من البحث والدراسة ، واطلعوا على قصص الإمام المجدد التي نشرت بمجلة " السعادة الأبدية " والتي نقدمها اليوم بين دفتي هذا الكتاب لشهدوا بذلك فهو رضي الله عنه قد سبق زمنيا كل من يسمى برواد أو كتاب القصة القصيرة الذين ذكرناهم آنفا .

ثم تميز الإمام المجدد أبو العزائم رضي الله عنه بشيء هام ، وهو عدم تأثيره بالنهج الغربي في القصة القصيرة ، كما تأثر غيرة . لأنه المجدد .. والمجدد يؤثر ولا يتأثر .. يغير ولا يتغير فهو المنوط به أن يجدد للأمة أمر دينها كما جاء بنص الحديث الشريف " وهو رضي الله عنه يؤكد ذلك المبدأ صرحة في كتابة " النور المبين لعلوم اليقين ونيل السعادتين" ص 126.

فيقول " لقد رأيت أكثر أهل زماني هذا قد تركوا آداب الدين وفضائله وراء ظهورهم ، وعلوم علماء المدونة في كتبهم هجروها ، والتفوا إلى القشور التي وضعها الفرنج مما نسخوه أو مسخوه من كتب سلفنا الصالح ، ورأيت إعجاب أهل زماني بآداب بني الأصفر وشعرهم وعلومهم ، ولو أنهم إطلعوا على علوم آبائهم وآداب أسلافهم وحكمة أجدادهم ، والكنوز الخفية التي كنزها لنا إخواننا الذين سبقونا بالإيمان لميزوا بين الثرى والثريا وبين الحق والباطل .

فالإمام المجدد رضي الله عنه جامعة إسلامية شاملة وكاملة ووسطية وتجديدية وعالمية .. فدوره أن يستنبط من القرآن والسنة الدواء والعلاج المناسب لروح العصر .

وفي هذا الكتاب الذي قدمه للقارئ المسلم ، بل نقدمه للإنسان أينما كان ، وهي مجموعة من القصص القصيرة التي تعالج الكثير من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسة وغيرها بمنهج إسلامي راق ، وبفكر وذوق أدبي رائع ، جمع فيه كل المدارس الأدبية في هذا المجال، بل وسبق فيه .

وقد اتجه الإمام رضي الله عنه للأسلوب الرمزي للتعبير في عرض هذه المشكلات والأزمات وحلولها من خلال هذه المجموعة من القصص القصيرة .. والإمام المجدد رضي الله عنه يعتبر هذه القصص دروس عامة لضرب الأمثلة للحقيقة ، تلك الأمثلة التي كانت تنفذ إلى سويداء القلوب ، ويحدب عليها الخيال فلا تغيب عن بال . مثل كانت له رضي الله عنه في قالب روائي لا تغيب عن الذهن ، ولا يعقبها النسيان ، ولا يتطرق إليها الوهن .

لذلك قدمنا للقاريء تعليقا عن كل قصة قصيرة من هذا الكتاب نحاول فيه على قدر فهمنا لا على قدر كلام الإمام المجدد رضي الله عنه .. أن تكتشف للقاريء بعضا من معالجات الإمام المجدد رضي الله عنه لقضياها محلية أو عالمية " اجتماعية – اقتصادية – سياسية " ونحن ندعو الباحثين والدارسين إلى مزيد من البحث والدراسة في فكر الإمام المجدد رضي الله عنه وأدبه الإسلامي رضي الله عنه .. الذي يعتبر بما قدمه في كل فنون الأدب كما ذكرنا عميدا للأدب الإسلامي بلا جدال .....

     يقص الإمام أبو العزائم رضي الله عنه مجموعة من القصص القصيرة التي تعالج الكثير من الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغيرها بمنهج إسلامي راق ، وبفكر وذوق أدبي رائع ، لضرب الأمثلة للحقيقة.

1ـ الناسك والمخترع:

يكشف الإمام أبو العزائم رضي الله عنه في هذه القصة الفروق الجوهرية بين الحضارة الإسلامية والمدنية الغربية... ويبين من خلالها أن المدنية الغربية المزيفة قد أودت بالعالم إلى أزمة كبيرة لا خلاص منها إلا بالرجوع إلى أنوار الإسلام وحضارته.

فالناسك : رمز للأمة الإسلامية التي أكرمها المولى بأشرف العلوم وهو معرفة الله والعلم به سبحانه وبأيامه وبأحكامه وبحكمة أحكامه

وأما المخترع: رمز للغرب وحضارته الوحشية الهمجية الذي برع في علوم الكونيات فاستخدمه في ضرر العالم باختراع أسلحة الدمار الشامل

2ـ السياسي والحكيم والغشيم :

يشخص الإمام أبو العزائم في هذه القصة أزمة الأمة الإسلامية تشخيصا شاملا ودقيقا وكاملا

فالسياسي: رمز لأعداء الإسلام من الأوروبيين والأمريكان وغيرهم ، وهم يفسدون حكام السوء وكذلك الشعوب عن طريق الخمور والمخدرات والعهارة ... وغيرها وهذه الوسائل برع فيها الإنجليز قديما.. والأمريكان حديثا ، يدعمهم في ذلك اليهود من وراء حجاب.

وأما الحكيم : رمز للعالم الرباني ، الذي يجدد للأمة أمر دينها ، فينصح الحاكم ، ويحذره من دسائس أعداء الأمة.

أما الغشيم : رمز لحكام السوء ... الذي يسلمون للأعداد من غير فكر ، ويعادون المصلحين ، وكل همهم الحفاظ على كرسي الحكم . وما زالت الأمة تعاني من السياسي الغربي "الأمريكي والإنجليزي" وتعاني من الغشيم " حكام السوء" ولا علاج إلا بالتلقي من الحكيم .

3ـ ريانة الشرقاوية وزبيدة المصرية:

يتناول الإمام أبو العزائم رضي الله عنه في هذه القصة قضية تحرير المرأة التي قادها من تربوا في أحضان الغرب .

فريانة الشرقاوية : رمز للمرأة المسلمة العفيفة المصونة الغيوره على كل عضو من أعضاءها أن يراه غير وزوجها ومحرمها أما زبيدة المصرية رمز للمرأة المسلمة بعد أن خدعوها فسلبوها ثوب العفة ، وخلعوا عنها رداء الحياء فأضحت سببا في إفساد شباب الأمة ولا علاج لهذه الأزمة إلا بأن نبين للمرأة ما يجب عليها أن تتعلمه حتى تعود للفضائل كما عادت زبيدة لارتداء ثوب العفة والفضيلة.

4ـ العالم والتاجر والفلاح:

يبين الإمام أبو العزائم رضي الله عنه في هذه القصة طريق معرفة الله وأنه لا يتوقف على القدرة العقلية فقط بل هناك معارف وهبية لا كسبية تقذف في القلوب

فالعالم: رمز لعلماء الكلام الذي اعتقدوا أن طريق معرفة الله هو العقل ولو كانت كذلك لفاز بها الأوربيون والأمريكان واليابانيون .

أما التاجر والفلاح: رمز لمن عرف الله بالقلب الذي صفا من الأغيار ، فصار عقلا يعقل عن الملكوت ويمد الخيال بصور من كمالاته.

5ـ المقتصد والمسرف والفاسق:

يلقى الإمام أبو العزائم الضوء على الذين نشروا الفساد وهم الأقليات غير المسلمة الباقية في البلاد الإسلامية

فالمقتصد : يرمز إلى المسلم الكامل الذي تربى على أيدي العلماء الربانيين ، فحفظ نفسه وماله ووقته وصحته وحياته.

والمسرف : يرمز للمبذر الذي هو مصدر التمويل الدائم لكل فاسق مثل بعض باشوات العهد الماضي ، وبعض رجال الأعمال في وقتنا الحالي

أما الفاسق : يرمز للمسلم الخارج على أحكام دينه ، الذي يستغل صداقته للمسرفين من أصحاب الملايين ، لقضاء ملذاته وشهواته.ولكن هؤلاء المسرفين والفاسقين في حاجة دائمة لمن يأخذ بأيديهم إلى طريق النجاة ولا يأتي ذلك إلا بالمقتصد فيجذبهم بالرحمة الإلهية.

6ـ الجبان والمتوسط والمتطرف" المؤتمر الشرقي العام" :

يتناول الإمام أبو العزائم رضي الله عنه في هذه القصة كيفية عودة المجد الذي فقده المسلمون

فرئيس المؤتمر الشرقي العالم : يرمز للعالم الرباني فهو المرجع العلمي لهذه الأمة ، ولا سبيل لعودة المجد الإسلامي ، إلا بالرجوع إليه.

وأما الجبان والمتوسط والمتطرف: يرمزون إلى أحوال أبناء هذه الأمة على مر العصور

فالجبان : يرمز للإنسان الذي فارق فضائل دينه، وتربى على تعاليم الغرب ، يعيش لتحصيل حظوظه وشهواته، وغالبا ما يمثل الطابور الخامس.

وأما المتوسط : يرمز إلى المسلم الفاهم المدرك ، الذي أرجع ضياع المجد إلى فقدان الاستقلال السياسي والقوة الاقتصادية .

وأما المتطرف: رمز للمسلم الشجاع الذي يسترخص النفس والمال لعودة المجد بالقوة.

7ـ المجذوب والسياسي:

يجيب الإمام أبو العزائم رضي الله عنه في هذه القصة على: من الأقدر على قيادة الأمة الإسلامية هل هم أهل القداسة؟!أم أهل السياسة ؟!أيهما أقدر على الفهم والوعي وحراسة العقيدة وسدانة الرسالة؟!

ناصر السياسي: رمز لأهل السياسة المتسلطين على أبناء الأمة ولو بالحديد والنار والسجون والمعتقلات وقوانين الطوارئ والدساتير الوضيعة... إلخ

أبو تراب المجذوب : يرمز لأهل الله من العلماء الربانيين وهم الأحق بطهرهم بقيادة الأمة، والأزمة القائمة في غرور أهل السياسة وابتعادهم عن أهل القداسة والحل في تسلم أهل السياسة لأهل القداسة كما كان الخلفاء يفعلون في عهود السلف الصالح.

8ـ الصالح واللص والسكري:

في هذه القصة يشير الإمام أبو العزائم رضي الله عنه إلى أن أعداء الإسلام يفسدون الحياة الاجتماعية في الأمة الإسلامية للوصول إلى أغراضهم السياسة وكذلك بجيوش الخمر والميسر وجميع أنواع الموبقات والمحرمات.

فالصالح: يرمز للمسلم الكامل الذي بغيته هداية الخلق ، وجذبهم إلى حظيرة الحق.

والسكرى: رمز للمسلم العاصي ، المتعدي لحدود ربه ، المستحل لحرمات الله الذي خدعه اللص بما قدمه له من الموبقات

واللص: رمز لعدو الإسلام المخادع ، الذي يغرر بالمسلم الغافل ، فيسلب منه عقله وماله وثيابه وصحته بل ودينه!!! ولا علاج لهذا الفساد الاجتماعي ، إلا بوجود الصالحين في الأمة ، الذين يأخذون بأيدي العصاة والغافلين إلى رحاب رب العالمين.

9ـ الفلاح المصري والتاجر الهندي والمخدوع العراقي:

في هذه القصة يكشف الإمام أبو العزائم رضي الله عنه عن نوعين من أبناء الأمة ويبين درجة الفهم لديهما بالنسبة للمخططات الاستعمارية ومكائد أعداء الدين

فالمخدوع العراقي : رمز لنوع تخدعهم أساليب المستعمرين مثل : حقوق الإنسان ـ السلام العالمي ـ النظام العالمي الجديد خدعوا بها فروجوا لها

والفلاح المصري والتاجر الهندي : رمزان لجيل الفهم والوعي والإدراك في هذه الأمة فهما يعلمان أنها شعارات يبثها الغرب وما هي إلا طليعة المدافع والطائرات. نعم ما زالت الشعوب الإسلامية تعيش أوهام المخدوع العراقي فأصبح لدينا المخدوع المصري ـ السوري ـ الأردني ـ المغربي...

والأمل في القلة القليلة من أبناء الأمة الإسلامية الذين أدركوا تلك المخططات الاستعمارية فهم النواة لعودة المجد الذي فقده المسلمون.

10ـ الفلاح والحكيم :

في هذه القصة بيان للإمام أبي العزائم رضي الله عنه للأسلوب الأمثل في الدعوة إلى الله تعالى

الحكيم : رمز للدعاة الهداة رواد الدعوة الإسلامية الوسطية الذي يأخذون بأيدي أبناء الأمة بعيدا عن البغاة والغلاة

البغاة : الذين خرجوا على إجماع الأمة وشقوا عصا الطاعة ، وصار همهم التكفير والتشريك والتحقير للمسلمين.

الغلاة : المتمصوفة الذين تركوا التكاليف الشرعية ، وزعموا الوصول للحقيقة بترك الشريعة.

الفلاح: يرمز للمسلم الراغب في النجاة ، يحتاج إلى من يمد له طوق النجاة لانتشاله من حيرته والأمة الإسلامية اليوم في حاجة ماسة إلى أسلوب الحكيم ومنهجه في الدعوة ، خاصة وأن الأمة باتت تعاني من أساليب البغاة والغلاة!!

11ـ السائح في الأرض والسابح في السماء :

في هذه القصة يبين الإمام أبو العزائم رضي الله عنه أصول الوصول لمعية ﴿ صلى الله عليه وسلم﴾ وأيسر الطرق إلى الله تعالى.

فالسائح في الأرض "مفكر" : ينتقل بجسمه من مكان إلى مكان

السابح في السماء "متدبر" : ينتقل بقلبه من مشهد إلى مشهد وشتان بين من علم العلم النافع ، الموصل إلى المقصود الأعظم، وبين من تلقى العلوم التي بها اعتدال اللسان والشهرة والمنافسة في معرفة الأمراء والوزراء والطمع في الوظائف ومزاحمة كلاب الدنيا ، شتان بين المنهجين في الوصول إلى الله تعالى.

12ـ الجنة العاجلة والجنة الآجلة :

في هذه القصة بكشف الإمام أبو العزائم رضي الله عنه مسيرة الإنسان في الحياتين والنشأتين فإن القادر الحكيم جعل حياة للدنيا فقط وهي حياة الحيوانات ، وحياة للدار الآخرة فقط وهي حياة الملائكة ، وحياة للدنيا والآخرة وهي حياة الإنسان المؤهل لنيل السعادتين ، فهو يحيا الحياتين في رغد وسعادة إذا فهم حكمة إيجاده ، وسر إمداده، وكان إنسانا كاملا بمعناه ، خاصة إذا علم أن العمر هو المسافة بينه وبين ربه وأن الزمن هو المراحل التي ينتقل منها إلى حضرة الرب سبحانه {إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى}

والحمد لله من دلع لسان الصباح بنطق تبلجه ، وسرح قطع الليل المظلم بغياهب تلجلجه وأتقن صنع الفلك الدوار في مقادير تبرجه ، وشعشع ضياء الشمس بنور تأججه يامن دل على ذاته بذاته وتنزه عن مجانسة مخلوقاته ، وجل عن ملاءمة كيفياته .

والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله البهي ، السراج المضيء ، الكوكب الدري ، العبد المؤيد ، الرسول المسدد ، المصطفى الأمجد ،المحمود الأحمد . وعلى آله الناصرين المعنيين أولياء الدين ، المخلصين الأصفياء ، المطلوبين لكل طالب ، أصحاب المفاخر والمناقب ، أئمة المشارق والمغارب ، الذين حبهم فرض على الحاضر والغائب ، وعلى ورثته الهادين المهديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم حجة الله على خلقه ، الوجيه عند الله ، علم الهدى ، الرفيع ذي الحسب المنيع ، العالم بالفرائض والسنن ، صاحب الجود والمنن .

من قصائد

خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم :رضي الله عنه

*آدَابُ أَهْلِ ٱلْخُصُوصِيَّةِ*

هِيَ ٱلآدَابُ حِفْظِي فِي مَقَامِي      
هِيَ ٱلآدَابُ بُرْهَانٌ جَلِيٌّ            
جَمَالٌ قَدْ يَمُنُّ بِهِ حَنَانًا              
بِهَا عَبدِيَّتِي أَمْنٌ وَ قُرْبٌ            
هِيَ ٱلآدَابُ تَحْفَظُ لِي ٱنْتِسَابِي      
وَكَيْفَ تَزُولُ عَنْ عَبْدٍ مُنِيبٍ        
وَفِي أَعْلَىٰ مَقَامَاتِي وَقُرْبِي            
وَقَدْرِيَ لاَ يُفَارِقُنِي لأَِ نِّي          
تَرَىٰ رُوحِي جَلاَلاً مَا تَنَاهَىٰ        
وَمِنْ طِينٍ خُلِقْتُ فَكَيْفَ أَمْنِي        
أَمَانَتُهُ تُطَالِبُنِي بِشُكْرِي          
عَجَزْتُ عَنِ ٱلثَّنَا عَنْ حَصْرِ نُعْمَىٰ
أَعِنِّي أَشْكُرَنْ نُعْمَاكَ رَبِّي          
لأَِحْيَا نَاهِجًا سُبُلَ ٱلتَّدَانِي          
وَأَيِّدْنِي بِرُوحٍ مِنْكَ رَبِّي            
وَحَصِّنِّي وَأَحْبَابِي وَ أَهْلِي            
لِنَحْيَا فِي حُصُونِ ٱلشَّرْعِ رَبِّي      
تَوَفَّنَا عَلَى ٱلإِسْلاَمِ أَشْهِدْ            
وَجَدِّدْ سُنَّةَ ٱلْمُخْتَارِ وَٱجْمَعْ        
وَنَجِّ ٱلْكُلَّ مِنْ فِتَنٍ وَبِدَعٍ          
تَوَلَّنَا بِإِحْسَانٍ وَعَفْوٍ


بِهَا نَيْلُ ٱلصَّفَا بِٱلإِصْطِلاَمِ          
عَلَىٰ نَيْلِ ٱلْمَحَبَّةِ وَ ٱلسَّلاَمِ          
عَلَىٰ أَهْلِ ٱلْعِنَايَةِ وَٱلْغَرَامِ        
بِهَا ٱلزُّلْفَىٰ وَ تَحْقِيقُ ٱلْمَرَامِ        
بِهَا حِفْظُ ٱلْعُبُودَةِ فِي دَوَامِ          
وَنَشْأَةُ أَوَّليِ سُفْلُ ٱلرَّغَامِ          
فَآدَابِي بِهَا حِفْظِي سَلاَمِي            
أَنَا ٱلْعَبْدُ ٱلْمُكَلَّفُ بِٱعْتِصَامِ        
وَقَهْرًا قَدْ يُخِيفُ بِٱلاِنْتِقَامِ        
وَفِيَّ ضِيَاءُ أَسْمَاءٍ عِظَامِ            
عَلَىٰ نُعْمَاهُ فِي حَالِ ٱلْقِيَامِ        
تَوَالَتْ يَقْظَةً أَوْ فِي مَنَامِ
وَأَدِّبْنِي بِآدَابِ ٱلْكِرَامِ                
أُسَارِعُ قَاصِدًا حِبِّي إِمَامِي        
أَدِرْ لِي بِٱلْهُدَىٰ صَافِي ٱلْمُدَامِ        
وَأَبْنَائِي بِآدَابِ ٱلإِمَامِ              
هُدَاةً فِي أَمَانِ ٱلإِعْتِصَامِ            
عُيُونِي ٱلْوَجْهَ فِي دَارِ ٱلسَّلاَمِ        
قُلُوبَ ٱلْمُسْلِمِينَ عَلَى ٱلدَّوَامِ    
وَمِنْ ظُلْمٍ وَ جَهْلٍ مِنْ ظَلاَمِ        
وَرِضْوَانٍ إِلَىٰ أَعْلَىٰ مَقَامِ


 

 

 

 


Strict Standards: Non-static method modGTranslateHelper::getParams() should not be called statically in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/mod_gtranslate.php on line 13

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 115

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 130

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 142
Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم