Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 19

Strict Standards: mktime(): You should be using the time() function instead in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 32

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 28

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 120

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/helper/vvisit_counter.php on line 123

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 46

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/vvisit_counter/vvisit_counter.php on line 106

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.internal_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 28

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.input_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 29

Deprecated: iconv_set_encoding(): Use of iconv.output_encoding is deprecated in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/string/string.php on line 30

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/plugins/system/jsecure/jsecure.php on line 40
كتاب الخمر رجس من عمل الشيطان

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 652

Deprecated: preg_replace(): The /e modifier is deprecated, use preg_replace_callback instead in /home/madymady/public_html/libraries/joomla/filter/input.php on line 654

كتاب الخمر رجس من عمل الشيطان

 يشيع بعض المضللين أن الخمر لم يرد تحريمها في السنة، ويجادلون بالباطل ، بل ربما وصل الأمر إلى أن يقول بعضهم بأن لخمر لم يرد في القرآن تحريمها بل ورد بلفظ اجتناب فقط.وهذا من أبشع الجرائم الفكرية ن حرمة الخمر أمر معلوم من الدين بالضرورة ومنكرها كافر.ولذلك جاء كتاب (الخمر رجس من عمل الشيطان) لخاتم الوراث الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنه لتجلية هذا الأمر وتفنيد مزاعم المبطلين ، فقد حرم الله تعالى الخمر في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالأَنصَابُ وَالأَزْلاَمُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ﴾ وأن مجيء تحريم الخمر بالأمر بالاجتناب على سبيل الحرمة كالشرك.

أما تحريمها في السنة فقد ورد فيها من الأحاديث الوعيد الشديد وأنها أم الخبائث وعل لها حدا معلوما لأنها من أكبر الكبائر الموبقة وقد ثبت ذلك بالكتاب والسنة والإجماع.

وكتاب (الخمر رجس من عمل الشيطان) لخاتم الوراث الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبى العزائم رضى الله عنه . وهي رسالة وجيزة عن الخمر نبعث بها لإخواننا آل العزائم خاصة وللمسلمين عامة.

والخمر منقول من مصدر خمر الشيء ، بمعنى ستره وغطاه، وخمرت الجارية ألبستها الخمار، والوجه في النقل أن هذا الشراب يستر العقل ويغطيه.

والرجس كلمة تدل على منتهى القبح والقذارة ، وعلى النجاسة الحسية والمعنوية ، ونسب سبحانه وتعالى شرب الخمر والميسر والأنصاب والأزلام وغيرها.. إلى الشيطان لأنه يجندها ويغري بها، وضمير اجتنبوه يعود إلى الرجس وهو أمر بالاجتناب ، والأمر يدل على الوجوب خاصة عند بيان السبب وقد بين سبحانه وتعالى أن سبب وجوب الاجتناب هو الفلاح.

ولو لم يكن من دليل على تحريم الخمرة إلا مساواتها مع عبادة الأصنام لكفى فكيف إذا عطفنا عليها الآية 219  من سورة البقرة والآية 32 من سورة الأعراف والأحاديث المتواترة ، وإجماع المسلمين !!

على أن الخمر من الكبائر وأن من استحلها فليس بمسلم ، ومن ارتكبها متهاونا فهو فاسق ، ويجلد ثمانين جلدة.

وقد تواتر عن يسدنا رسول الله ﴿ r وآله﴾ أن لعن غارسها ، وعاصرها ، وبائعها وشاربها وساقيها وشاريها.

وفي بعض الأخبار أو الأثار : إن ما من شريعة سماوية إلا ونهت عن الخمر ويظهر ضرر الخمر في الجسم والعقل والمال ، وفي الصد عن ذكر الله ، وفي الخصومات والمشاحانات ، وفي إرتكاب المحرمات.

فقد روى أهل السير أن بعض السكارى زنا على إبنته. وكان العباس ابن مرداس رئيسا في قومه في الجاهلية وقد حرم الخمر على نفسه بفطرته، ولما قيل له في ذلك قال : ما أنا بآخذ جهلي بيدي ، فأدخله جوفي . ولا أرضى أن أصبح سيد قوم ، وأمس سفيههم . وقال طبيب ألماني إقفلوا نصف الحانات ، أضمن لكم الاستغناء عن نصف المستشفيات والمارستانات والسجون.

وقد نبهنا خاتم الوراث المحمدين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنه في كتابه هذا إلى مضار الخمر وما هو من قبلها وما يلحق بها من المخدرات والأفيون والكوكايين التي انتشرت في أيامنا هذه بصورة متعددة وتتفشى في أثواب مختلفة ، وأستشرا شرها وتفاقم ضررها ، وتعاظم البلاء بها فتأثر بها الشباب الغاوين ، والكهول الغافلين رغم صيحات الدعاة والمرشدين ونذر العقاب المهين من رب العالمين .

وفي هذه الرسالة الوجيزة يبين لنا خاتم الوراث المحمديين الإمام أبو العزائم رضى الله عنه أن بالشريعة سعادة الفرد والأمة وأن الله أسبغ النعم بوسعة أدهشت العقل فخلق الهواء والماء والغذاء فوق حاجتنا وأنزل لنا الشريعة ليحفظ عافيتنا الروحانية لنفوز بالسعادتين. وينبهنا خاتم الوراث المحمديين رضى الله عنه في كتابه هذا أن الخمر أم الكبائر ولمضار الخمر وما هو من قبلها وما يلحق بها من المخدرات والأفيون والكوكايين التي أنتشرت في أيامنا هذه لأن من يشرب الخمر يقرح كبده حتى يمرض بالخراج الكبدي الذي هو دابة الموت ومتى فسد الكبد انهدم الجسم كله ثم تهلك القوى العقلية فيفقد الإنسان بالخمر عافيته وماله وجاهه ومستقبله الظاهر بل ويفقد دنياه ودينه.

الخمرة أم الكبائر:

 إنا لا نرى في العالم أجمع بلية من الرذائل ولا خصومة بين الأقارب ولا منازعة بين الإخوان ولا فسادا من زنى أو قتل أو سلب أو عقوق أو قطيعة رحم أو موت الفجأة ، أو الروماتزم والفالج أو مرض السل الرئوي أو التشنج العصبي أو الفقر المدجع إلا وأصله الخمر.

الخمر:

الشراب الذي يستر العقل ويكسف نوره ويميت قوة الفكر حتى يجعل شاربه ألعن من الشطيان المضل أعمالا

للخمر نجاسة معنوية:

 حرم الله الخمر علينا وجعلها رجسا من عمل الشيطان أي نجاسة معنوية يعملها الشيطان ليفسد العقيدة

للخمر مضار متعددة :

1ـ مضار الخمر الدينية: الاستهانة بأحكام الخالق وعبادة الشهوة والحظ وإطاعة الهوى.

2ـ مضار الخمر الصحية : إفساد الغدد المعوية والمجموع العصبي وإضعاف الفكر والخيال والعقل وإفساد الدم والتهاب الكبد وإفساد الرئتين وصمامات القلب والمجموع المنوي وولادة مولود فاسد الخيال قليل الرؤية غير قابل للتهذيب الشرعي .

3ـ مضار الخمر العمرانية: شارب الخمر يحصل له ثورة السكر فيعربد كالوحش فيفر منه بني نوعه فيفسد التوازن العمراني.

4ـ مضار الخمر الاجتماعية: شارب الخمر تفسد قوة فكره ويختل نظام صحته وتسلط عليه همومه ووهمه فيسعى في الأرض بالفساد فلا يتكون مجتمع.

5ـ الخمر داعية الهموم وموجبة الأحزان ومضعفة لقوة الجماع : داعية الهموم لأن الشارب إذا حل به أمر يهمه فالواجب عليه أن يهتم به وأن يسارع ليدفع عنه هذا الأمر فلا يقدر على دفعه بعد تمكينه منه فيبلى بهم أكبر . وموجبه للأحزان لأن شارب الخمر يقع فيما يستنكف أن يعمله المجنون ويأتي ما يستقبح به أن يأتيه البهيم الأعجم أما كونا مضعفة لقوة الجماع فلأنها تفسد الكليتين وتجعل في البول أجزاء إما من الزلال أو من السكر أو من الأحماض والمجموع المنوي مرتبط بتلك الأعضاء وهذا يؤدي إلى سرعة توليد المني من الدم وسرعة إنزاله قبل أن تكتفي المرأة به بالمقدار المناسب من الملامسة.

6ـ الخمر تجعل الإنسان حيوانا لا يميز بين الفضائل والرذائل : الخمر تكسف نور العقل وتجعل الإنسان حيوانا لأنه لم يتعقل آيات الله ولا يشهد فضل الله ورحمته وعجائب قدرته وغرائب حكمته

7ـ الخمر توقع الإنسان في حبالة الشيطان : يزين للناس الخمر والميسر والأنصاب والأزلام وهي أربع جمعت كل الشرك بالله والاعتماد على غير الله ومخالفة أمره ومضرة للناس فتحصل العداوة والبغضاء المؤدية إلى الكبائر

حصون المجتمع بالفضائل الإسلامية:

إذا جاهد الإنسان النفوس بالعقل حتى صارت وسطا متبعة للدين فاز بالسعادتين لأن الدين يقبله العقل ويرضاه وبه يكون المجتمع كالجسد الواحد لا فرق بين المسلم وأهل ذمة الله ورسوله في هذا الخير العام.

بالتمسك بالدين ننال المجد :

 سعد سلفنا بالعمل بالشريعة سعادة دانت لهم بها الدول ودام لنا هذا الخير حتى خالفنا ما كان عليه سلفنا فلم ننل خيرا ولم يبق إلا أن نرجع إلى ما كان عليه سلفنا الصالح فنتمسك بديننا فإنهم رجال ونحن رجال وبذلك يكون الله معنا يؤيدنا وينصرنا ويمكن لنا في الأرض بالحق.

ومن ثم فإن دار الكتاب الصوفي تدرك أهمية هذه الرسالة وما يترتب عليها من معالج هذه الانحرافات مما دعا إلى نشرها حتى يتحرر المجتمع من هذه الأوبئة الفتاكة، ويعيش سليما معافا.

والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

والحمد لله في ملكه مقيم ، وفي سلطانه قديم ، وفي جلاله عظيم ، وعلى عباده رحيم، وبمن عصاه حليم، وبمن رجاه كريم ومن هو في صنعه حكيم، وبكل شيء عليم.

والصلاة والسلام على سيدنا محمد صلاة تحفظنا بها في قولنا وعملنا وحالنا من المخالفة لحضرته المحمدي، وتحصننا بها عن الميل إلى ما يؤدي إلى البدع والتشبه بالصفات الإبليسية ، صلاة تيسر بها أرزاقنا ، وتشرح بها صدورنا ، وتقهر بها أعداءنا، وتقضي بها حوائجنا ، وتشف بها مرضانا، وترحم بها موتانا، صلاة تفك بها من الشهوة قيودنا، ومن الغفلة وثاقنا وتحفظنا بها من شر خلقك ومن شر الدنيا والآخرة يارب العالمين. وعلى آله الطيبين الطاهرين من أولياء الله وأصفيائه ، وأمناء الله وأحبائه ، وأنصار الله وخلفائه ، ومحال معرفة الله ، ومساكن ذكر الله ، وعلى ورثته الهادين المهديين خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائم رضى الله عنه الداعي إلى الله المستقر في مرضاة

من قصائد

خاتم الوراث المحمديين الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبي العزائمرضى الله عنه

تِلْكَ ٱلْحَقَائِقُ لِلْحَضِيضِ ٱلأَسْفَلِ                  نَفْسِي وَشَيْطَانِي وَحَظِّيَ وَٱلْهَوَىٰ                    هَبْ لِي مَتَابًا مِنْكَ تُحْيِي سَيِّدِي                بِٱلْفَضْلِ فَٱقْبَلْنِي أَنَبْتُ مُسَارِعًا    
ظُلْمِي وَجَهْلِي أَوْبَقَانِىَ عَامِلَنْ             

قَدْ تُبْتُ فَٱغِْفرْ لِي ٱلذُّنُوبَ جَمِيعَهَا           

   بدِّلْ خَطَايَايَ ٱلْكَثِيرَةَ سَيِّدِي                    

وَٱقْبَلْ عُبَيْدًا ضَارِعًا مُتَبَتِّلاً
لَمْ أَيْأَسَنْ  وَأَنَا ٱلظَّلُومُ لأَِنَّنِي              
أَنْتَ ٱلْعَفُوُّ أَنَا ٱلْمُسِيءُ فَأَرْتَجِي         
أَغْنِ ٱلْعُبَيْدَ بِوُسْعَةِ ٱلْفَضْلِ ٱلَّذِي          
أَمْدَدْتَنِي بِٱلْخَيْرِ دِينًا قَيِّمًا                
سَمَّيْتَنِي ٱلإِسْمَ ٱلشَّرِيفَ مُحَمَّدًا           
عَجْزِي نَعَمْ عَنْ حَصْرِ نُعْمَىٰ سَيِّدِي          
أَحْيِ عُبَيْدَكَ بِٱلْجَمَالِ وَكُنْ لَهُ               
حَتَّىٰ أَعِيشَ مُؤَانَسًا وَمُوَاجَهًا              
أَشْهِدْ عُبَيْدَكَ عِنْدَ مَوْتِيَ سَيِّدِي           
فِرْدَوْسَكَ ٱلأَعْلَىٰ فَوَرِّثْنِي وَكُنْ

تَدْعُو أَعِدْنِي لِلشُّهُودِ ٱلأَوَّلِ           
تَدْعُو إِلَىٰ دَرْكِ ٱلْحَضِيضِ ٱلأَرْذَلِ                      عَبْدًا مُسِيئًا قُلْ لِنَفْسِيَ أَقْبِلِي            
وَٱغْسِلْ خَطَايَايَ بِعَفْوٍ شَامِلِ              
هَٰذَا ٱلْمُسِيءَ بِرَحْمَةٍ فِي ٱلْمَنْزِلِ

وَٱمْحُ ٱلْخَطَايَا بِٱلْحَنَانِ ٱلأَجْمَلِ                   
بِٱلْعَفْوِ وَٱلْغُفْرَان ِحَسِّنْ مَوْئِلي                        وَافَىٰ  إِلَيْكَ بِجَاهِ أَكْمَلِ مُرْسَلِ
أَيْقَنْتُ مِنْ رَبِّي بِعَفْوٍ أَكْمَلِ            
عَفْوَ ٱلْكَرِيـمِ ٱلْمُنْعِمِ ٱلْمُتَفَضِّلِ            
أَوْلَيْتَهُ فِي ٱلْبَدْءِ أَوَّلِ أَوَّلِ                
فِي أَحْسَنِ ٱلتِّقْويـمِ صَوْغُكَ هَيْكَلِي       
فَصَّلْتَ لِي ٱلأَشْيَاءَ بَعْدَ ٱلْمُجْمَلِ         
حَقُّ ٱلْيَقِينِ لِمُخْلَصٍ وَمُؤَهَّلِ                  
عَوْنًا وَلِلأَبْنَا بِخَيْرٍ وَاصِلِ             
بِٱلْحُبِّ فِيكَ وَمِنْكَ نُورُكَ يَنْجَلِي          
آيَ ٱلْقَبُولِ بِجَاهِ أَكْمَلِ مُرْسَلِ           
عَوْنِي وَأَكْرِمْنِي بِخَيْرِ ٱلْمُنْزَلِ


وقال :

سُكْرُ ٱلنُّفُوسِ بِلاَ كَدٍّ وَلاَ تَعَبِ
خَمْرٌ تُدَارُ عَلَى ٱلأَرْوَاحِ تُسْكِرُهَا
هَلْ دَارَتِ ٱلرَّاحُ لِلأَرْوَاحِ فِي قَدَحٍ
خَمْرٌ عَتِيقٌ وَفِي ٱلْمَاضِي تَنَاوَلَهَا
قَدْ أَشْرَقَتْ شَمْسُهَا لِلرُّوحِ فَٱبْـتَهَجَتْ
إِنِّي لأَعْجَبُ مِنْ خَمْرٍ تُدَارُ عَلَىٰ
مَاذَا ؟ أَفِي ٱلزَّمَنِ ٱلْمَاضِي نُشَاهِدُهَا
أَمْ تِلْكَ شَمْسٌ أَضَاءَتْ لِلْقُلُوبِ عَلَىٰ
حَالٌ وَحُبٌّ وَأَسْرَارٌ مُشَاهَدَةٌ
مِنْ أَيْنَ هَٰذَا ؟ أَعَادَ ٱلْبَدْءُ أَمْ ظَهَرَتْ
يَامَنْ شَرِبْـتُمْ مُدَامَ ٱلْقُدْسِ صَافِيَةً
هَٰذَا ٱلْمُدَامُ أُدِيرَتْ فِي بِدَايَتِهَا

مِنْ خَمْرِ قُدْسٍ صَفَا مِنْ أَعْجَبِ ٱلْعَجَبِ
تَفَنَىٰ بِهَا عَنْ شُهُودِ ٱلْغَـيْرِ وَٱلسَّبَبِ
وَٱلْجِسْمُ حَـيْطَتُهَا مِنْ غَـيْرِ مَا طَلَبِ
]عَمَّارُ[ صُفَّةُ خَيْرِ ٱلْعُجْمِ وَٱلْعَرَبِ
هَامَتْ بِهَا فِي رِيَاضِ ٱلْقُدْسِ وَٱلطَّرَبِ
مَنْ نُوِّلُوهَا بِسُورِ ٱلْجِسْمِ لاَ ٱلنَّسَبِ
أَمْ ذَاكَ مَاضِي ٱلْبَهَا بِٱلْفَضْلِ وَٱلرَّغَبِ
سُبْلِ ٱلْهُدَىٰ وَمَرَاقِي ٱلْقُرْبِ وَٱلْقُرَبِ
مَوَاهِبٌ لَمْ تُنَلْ لأَِئِمَّةِ ٱلرُّتَبِ
عِنَايَةٌ جَمَّلَتْ بِٱلْحُبِّ وَٱلْكَسْبِ؟
فَجَاهِدُوا ٱلنَّفْسَ حَتَّىٰ تُوصِلُوا نَسَبِي
لِلْمُخْلَصِينَ وَأَهْلِ ٱلْقُرْبِ وَٱلرَّهَبِ


 

 

 

 


Strict Standards: Non-static method modGTranslateHelper::getParams() should not be called statically in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/mod_gtranslate.php on line 13

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 115

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 130

Strict Standards: Only variables should be assigned by reference in /home/madymady/public_html/modules/mod_gtranslate/tmpl/default.php on line 142
Arabic English French Italian Portuguese Spanish

صورة الامام ابو العزائم