أخبار عاجلة
الرئيسية / رسول الله / كتاب نيل الخيرات بملازمة الصلوات / الْوِرْدُ الْقَوْلِى لِلنَّهَارِ وَاللَّيْلِ  

الْوِرْدُ الْقَوْلِى لِلنَّهَارِ وَاللَّيْلِ  

 

 

﴿أَسْتَغْفِرُ ٱللَّهَ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿مَائَةُ﴾

﴿لاَ إِلَهَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ ٱلْمُلكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾﴿مَائَةُ﴾

﴿ٱللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ، صَلاَةً تَحُلُّ بِهَا ٱلْعُقَدَ، وَتُفَرِّجْ بِهَا ٱلْكُرَبَ، وَتُزِيلُ بِهَا ٱلضَّرَرَ، وَتُهَوِّنُ بِهَا ٱلأُمُورَ ٱلصِّعَابَ، وَتُرْضِيكَ وَتُرْضِيهِ، وَتَرْضَى بِهَا عَنَّا يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ ﴿مَائَةُ﴾

عَلَى وُضُوءٍ أَوْ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ وُكُلُّ ٱلنَّهَارِ وَقْتٌ لَهُ، وَكَذَلِكَ يَقْرَأُ مَا تَقَدَّمَ بَعْدَ ٱلْمَغْرِبِ وَكُلُّ ٱللَّيْلِ وَقْتٌ لَهُ.

وَيَنْصَرِفُ إِلَى عَمَلِهِ مِنْ كَسْبٍ مِنْ حِلٍّ أو تَعْلِيمٍ أَوْ يَضْطَجِعُ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ عَمَلٌ لِيَسْتَعِينَ عَلَى قِيَامِ ٱللَّيْلِ فَإِذَا كَانَتِ ٱلْهَاجِرَةُ وَفَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ ٱلضَّرُورِىِّ أَسْرَعَ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْن، ثُمَّ صَلَّى ٱلظَّهْرَ فِى جَمَاعَةٍ إِنْ أَمْكَنَهُ وَفِى ٱلْمَسْجِدِ أَوْلَى، ثُمَّ أَتَى بَعْدَ خَتْمِ ٱلصَّلاَةِ بِرَكْعَتَيْنِ، وَيَقْضِى بَعْدَ ذَلِكَ ضُرُورِيَّاتِهِ مِنْ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَرَاحَةِ بَدَنِهِ، فَإِذَا كَانَ لَهُ عَمَلٌ أَدَّاهُ حَتَّى إِذَا قَرُبَ ٱلْعَصْرُ أَسْرَعَ إِلَى ٱلْوُضُوءِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ ٱنْتَظَرَهَا حَتَّى يُصَلِّيهَا وَيَحْسُنُ قِرَاءَةُ ٱلْقُرْآنِ بَعْدَهَا وَٱلْوَسَطُ أَنْ يَقْرَأَ ٱلْمُرِيدُ جُزْءاً مِنَ ٱلْقُرْآنِ كُلَّ يَوْمٍ فِى أَىِّ وَقْتٍ مُسْتَحْضِرًا أَنَّهُ يَسْمَعُهُ مِنَ ٱلإِمَامِ أَبِى ٱلْعَزَائِمِ   رضي الله عنه فَإِذَا فَرَغَ مِنْ رَاتِبِهِ ٱلْقُرْآنِىِّ يَقُولُ: ﴿يَاحَىُّ . يَاقَيُّومُ . يَابَاسِطُ . يَاوَدُودُ . يَاتَوَّابُ . يَاكَرِيمُ . يَاأللَّهُ﴾ ﴿مَائَةُ﴾ وَهُوَ بِٱلْخِيَارِ فِى عَمَلِهِ، وَٱلأَوْلَى تَقْدِيمُ ٱلْوَاجِبُ فَالْمَنْدُوبُ فَٱلْمُبَاحُ حَتَّى إِذَا ٱصْفَرَّتْ ٱلشَّمْسُ أَسْرَعَ إِلَى ٱلْوُضُوءِ فَتَوَضَّأَ وَدَعَا بِهَذَا ٱلدُّعَاءِ ٱلْوَارِدِ عَنْهُ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

﴿ٱللَّهمَّ أَمْسَى ظُلْمِي مُسْتَجِيرًا بِعَفْوِكَ، وَأَمْسَتْ ذُنُوبِي مُسْتَجِيرَةً بِمَغْفِرَتِكَ، وَأَمْسَى خَوْفِي مُسْتَجِيرًا بِأَمَانِكَ وَأَمْسَى ذُلِّي مُسْتَجِيرًا بِعِزِّكَ، وَأَمْسَى فَقْرِي مُسْتَجِيرًا بِغِنَاكَ وَأَمْسَى وَجْهِي ٱلْبَالِي ٱلْفَانِي مُسْتَجِيرًا بِوَجْهِكَ ٱلدَّائِمِ ٱلْبَاقِي﴾.

﴿ٱللَّهُمَّ أَلْبِسْنِي عَافِيَتَكَ وَٱحْلِلْنِي أَمَانَكَ، وَقِنِي شَرَّ خَلْقِكَ مِنَ ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ يَاأللَّهُ يَاأَرْحَمَ ٱلرَّاحِمِينَ﴾.

فَإِذَا غَرُبَتِ ٱلشَّمْسُ يَحْسُنُ أَنْ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَيْنَ أَذاَنِ ٱلْمَغْرِبِ وَٱلإِقَامَةِ وَقَدْ أَنْكَرَهُمَا مَنْ جَهِلَ ٱلسُّنَّةَ، وَٱلصَّلاَةُ قَبْلَ ٱلْمَغْرِبِ سُنَّةَ مَعْمُولٌ بِهَا فِى عَصْرِ رَسُولِ ٱللَّهِ صَلَّى ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

فَعَنْ أَنَسٍ رَضِىَ ٱللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ﴿كَانَ إِذَا أَذَّنَ ٱلْمُؤَذِّنُ لِصَلاَةِ ٱلْمَغْرِبِ، قَامَ أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ ٱلنَّبِىِّ صَلَّى ٱللَّهُ عَلْيِهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ ٱلسَّوَارِي حَتَّى يَخْرُجَ ٱلنَّبِىُّ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُمْ كَذَلكِ يُصَلُّونَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ ٱلْمَغْرِب﴾.

وَزَادَ مُسْلِمٌ حَتَّى أَنَّ ٱلرَّجُلَ ٱلْغَرِيبَ لَيَدْخُلَ ٱلْمَسْجِدَ، فَيَحْسَبَ أَنَّ ٱلصَّلاَةَ قَدْ صُلِّيَتْ مِنْ كَثْرَةِ مَنْ يُصَلِّيهَا، ثُمَّ يُصَلِّي ٱلْمَغْرِبَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَهُ أَوْ سِتَّ رَكْعَاتٍ، ثُمَّ يَقْرَأُ ٱلصَّلَوَاتِ وَٱلأَدْعِيَةَ ٱلَّتِى سَتُذْكَرُ بَعْدَ حَتِّى يَغِيبَ ٱلشَّفَقُ ٱلأَحْمَرُ، وَيَكُونَ قَدْ قَضَى حَاجَتَهُ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ وَغَيْرِهِ فَيُسْرِعُ بَعْدَ ذَلِكَ لِلْوُضُوءِ إِنْ لَمْ يَكُنْ مُتَوَضِّئًا وَيُصَلِّي قَبْلَ ٱلْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يَنْتَظِرُهَا ذَاكِراً ٱللَّهَ تَعَالَى.

ثُمَّ يُصَلِّى ٱلْعِشَاءِ فِى جَمَاعَةٍ إِنْ أَمْكَنَ، فَإِذَا صَلاَّهَا وَكَانَ مَعَ إِخْوَانِهِ فَهُمْ بِالْخِيَارِ، إِمَّا أَنْ يَجْلِسُوا لِلذِّكْرِ أَوْ لِلْمُذَاكَرَةِ أَوْ لِلْفِكْرِ . إِلاَّ ليْلَةَ ٱلْخَمِيسِ وَٱلاثْنَيْنِ فَٱلْحَسَنُ ٱلذِّكْرُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ كُلٌّ إِلَى حُجْرَتِهِ فَيَبْتَدِىءُ أَنْ يُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى فِرَاشِهِ وَيَقْرَأُ ﴿ٱلْفَاتِحَةَ﴾، وَسُورَةَ ﴿ٱلْكَافِرُونَ﴾ وَسُورَةَ ﴿ٱلإِخْلاَصُ﴾ وَسُورَتَىْ ﴿ٱلْمَعُوذَتَيْنِ﴾.

﴿ثُمَّ يَنْفُخُ فِى يَدَيْهِ وَيَمَسُّ بِهِمَا  مَا ٱسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ﴾ ﴿ثَلاَثُ مَرَّاتٍ﴾ أُسْوَةٌ بِهِ ﴿ r وآله﴾

 

ijk

﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾