أخبار عاجلة
الرئيسية / رسول الله / كتاب نيل الخيرات بملازمة الصلوات / وِرْدُ خَتْمِ صَلاَةُ الْمَغْرِبِ

وِرْدُ خَتْمِ صَلاَةُ الْمَغْرِبِ

 

 

﴿ٱللَّهُمَّ أَجِرْنَا مِنَ ٱلنَّارِ﴾ ﴿سَبْعًا﴾﴿بِرَحْمَتِكَ يَاعَزِيزُ يَاغَفَّارُ﴾.

﴿ٱللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ ٱلْجَنَّةَ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾﴿بِفَضْلِكَ يَاذَا ٱلْفَضْلِ ٱلعَظِيمِ﴾ ﴿ٱللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ ٱلدَّرَجَاتِ ٱلْعُلاَ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾ ﴿بِإِحْسَانِكَ يَامُحْسِنُ﴾ ﴿يَاأللَّهِ﴾ . ﴿بِالْمَدِّ ٱلطَّوِيلِ﴾،﴿يَاأللَّهُ.يَاأللَّهُ.ياأللَّهُ﴾.﴿بِالْمَدِّ ٱلْقَصِيرِ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿أَنْتَ رَبِّي وَحَسْبِي وَأَنْتَ وَلِيِّي وَأَنْتَ وَكِيلِي وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ.

فَنِعْمَ ٱلرَّبُّ رَبِّي وَنِعْمَ ٱلْحَسْبُ حَسْبِي وَنِعْمَ ٱلْوَلِىُّ وَلِيِّي وَنِعْمَ ٱلْوَكِيلُ وَكِيلِي تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ وَأَنْتَ ٱلْقَوِىُّ ٱلْعَزِيزُ﴾.

﴿ٱللَّهُمَّ ٱرْزُقْنَا حُبَّكَ ٱلْخَالِصَ لِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيمِ بِلاَ شَوْبٍ يَشُوبُهُ﴾.

﴿ٱللَّهُمَّ ٱرْزُقْنَا قُرْباً يَمْحَقُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مِنَ ٱلْبَيْنِ حَتَّى تَقَعَ ٱلْعَيْنُ عَلَى ٱلْعَيْنِ﴾.

﴿ٱللَّهُمَّ جَمَالاً يَعُمُّنَا وَإِحْسَاناً يَشْمَلُنَا وَفَضْلاً عَظِيماً يَدُومُ لَنَا يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ بِسِرِّ قَوْلِكَ سُبْحَانَكَ﴾.

﴿اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون

﴿سُبْحَانَ ٱللَّهِ﴾ ﴿33﴾ ﴿ٱلحَمْدُ لِلَّهِ﴾ ﴿33﴾ ﴿ٱللَّهُ أَكْبَرُ﴾ ﴿33﴾

﴿ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ وَهْوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾.

﴿لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ ٱللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ ٱللَّهِ صَلَّى ٱللَّهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ رَبُّكُمْ ٱدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾.

﴿رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ٱللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيمٌ تُحِبُّ ٱلْعَفْوَ فَٱعْفُ عَنَّا﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ٱللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ ٱلْعَفْوَ وَٱلْعَافِيَةَ فِى ٱلدِّينِ وَٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ٱللَّهُمَّ يَامُقَلِّبَ ٱلْقُلُوبِ وَٱلأَبْصَارِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ يَاأللَّهُ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ٱللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَٱلْجَنَّةَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَٱلنَّارِ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ٱللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ يَاأللَّهُ﴾﴿ثَلاَثاً﴾

﴿لاَ إِلهَ إِلاَّ ٱللَّهِ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ ٱلْمُلْكُ وَلَهُ ٱلْحَمْدُ يُحْيِي وَ يُمِيتُ بِيَدِهِ ٱلْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ﴾ ﴿عَشَرَةٌ﴾

﴿ٱللَّهُمَّ إِنِّي أَمْسَيْتُ أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ حَمَلَةَ عَرْشِكَ وَمَلاَئِكَتَكَ وَجَمِيعَ خَلقِكَ أَنَّكَ أَنْتَ ٱللَّهُ ٱلَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدًا صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ٱللَّهُمَّ مَا أَمْسَى بِىَ مِنْ نِعْمَةٍ أَوْ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ فَمِنْكَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ فَلَكَ ٱلْحَمْدُ وَلَكَ ٱلشُّكْرُ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾ ﴿ٱللَّهُمَّ إِنِّى أمْسَيْتُ مِنْكَ فِي نِعْمَةٍ وَعَافِيَةٍ وَسَتْرٍ فَزِدْنِى نِعْمَةً وَعَافِيَةً وَسَتْرًا فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ﴾﴿ثَلاَثاً﴾﴿رَضِِيتُ بِٱللَّهِ تَعَالَى رَبًّا وَبِٱلإِسْلاَمِ دِِينًا وَبِسَيِّدِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى ٱللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَبِيًّا وَرَسُولاً ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿أَعُوذُ بِكَلِِمَاتِ ٱللَّهِ ٱلتَّامَّاتِِ كُلِّهَا مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ﴾﴿ثَلاَثًا.

﴿بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلَّذِى لاَ يَضُرُّ مَعَ ٱسْمِهِ شَىْءٌ فِى ٱلأَرْضِ وَلاَ فِى ٱلسَّمَاءِ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلعَلِيمُ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿أَعُوذُ بِٱللَّهِ ٱلسَّمِيعِ ٱلْعَلِيمِ مِنَ ٱلشَّيْطَانِ ٱلرَّجِيمِ﴾ ﴿ثَلاَثًا﴾

﴿ٱللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَنَا بِأَنْ نَدْعُوَ لِمَنْ أَسْدَيْتَ لَنَا نِعْمَةً عَلَى يَدَيْهِ فَنَسْأَلُكَ أَنْ تُجَازِىَ أُسْتَاذَنَا أَبَا ٱلْعَزَائِمِ عَنَّا مِنْ خَيْرِ ذَاتِكَ، خَيْرَ مَا جَازَيْتَ بِهِ نَبِيًّا رَحِيمًا شَفُوقًا بِأُمَّتِهِ فِى الدِّيِنِ وَٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ يَارَبَّ الْعَالَمِينَ وَتَمْنَحَنَا وَإِخْوَانَنَا أَيْنَ كَانُوا وَكَيْفَ كَانُوا ٱلْعَمَلَ بِٱلسُّنَّةِ وَٱلتَّوْفِيقَ وَٱلْحِفْظَ مِنْ مَعَاصِيكَ سُبْحَانَكَ وَمِنَ ٱلشَّرِّ وَٱلأَشْرَارِ وَمِنْ فِتْنَةِ ٱلْمَحْيَا وَٱلْمَمَاتِ وَمِنْ
فِتْنَةِ ٱلْمَسِيخِ ٱلدَّجَّالِ وَأَسْبِغْ عَلَيْنَا نِعَمَكَ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةَ يَامُجِيبَ ٱلدُّعَاءِ.

وَصَلَّى ٱللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ﴾.