أخبار عاجلة
الرئيسية / رسول الله / كتاب نيل الخيرات بملازمة الصلوات / ٱلتَّوَجُّــهُ ٱلْمُحَــمَّدِىُّ

ٱلتَّوَجُّــهُ ٱلْمُحَــمَّدِىُّ

 

 

يَاَرَحْمَةً ظَهَرَتْ لِلْخَلْقِ أَجْمَعِهِمْ
يَانِعْمَةً عَمَّـتِ ٱلدُّنْيَا بِأَجْمَعِهَا
يَاكَعْبَةَ ٱلْجُودِ وَٱلإِحْسَانِ لِي أَمَلٌ
يَاسَيِّدِي يَاشَـفِيعَ ٱلْمُذْنِبِينَ وَيَا
أَغِثْ وَأَدْرِكْ  رَسُولَ ٱللَّهِ عَبْدَكَ إِذْ
لِي غَايَةٌ يَارَسُولَ ٱللَّهِ تَعْلَمُهَا
وَلاَ يُرَدُّ ٱلَّذِي وَافَاكَ مُفْتِقَرًا
فَٱمْــنُنْ عَــلَيَّ بِوَصْلٍ كَىْ أَفُوزَ بِهِ
أَفِـضْ عَـلَىَّ بِحَـارَ ٱلْجُودِ مِنْكَ فَلِي
وَلَيْسَ لِي غَـْيْرُ طَـٰهَٰ بَلْ وَعِتْرَتِهِ
يَاسَـــيِّدِي بِأَبِي بَكْرٍ أَجِبْ طَلَبِي
رَجَوْتُ جَاهَكَ بِٱلْفَارُوقِ خُذْ بِيَدِي
إِنِّي ٱسْتَجَرْتُ بِعُثْمَانَ وَصَحْبَتِهِ
وَبِٱلإِمَامِ أَمِيرِ ٱلْمُؤْمِنِينَ عَلِي
غَـوْثِ ٱلأَنَامِِ أَبِي ٱلْحَسَنَيْنِ حُجَّتِنَا
وَبِٱلْبَتُولِ وَنَجْلَيْهَا ٱلْكِرَامِ وَمَنْ
وَبِٱلصَّحَابَةِ وَٱلأَتْبَاعِ قَاطِبَةً
عَلَــيْكَ  يَا أَكْرَمَ  ٱلرُّسْلِ ٱلْكِرَامِ  وَيَـا
أَدِمْ إِلَـٰهِي صَلاَةً مِنْكَ وَاصِلَةً
وَآلِهِ وَصَحَابَتِهِ وَعِتْرَتِهِ

يَا شَمْسَ فَضْلٍ لِكُلِّ ٱلْكَوْنِ قَدْ ظَهَرَتْ
يَاآيَةً لِلْهُدَىٰ وَٱلنُّـورِ قَـدْ تُلِيَتْ
وَقَدْ قَصَـدْتُكَ فَــرِّجْ شِدَّةً عَظُمَتْ
غَـوْثَ ٱلأَنَامِ أَجِـرْ فَٱلنَّفْسُ قَدْ سَئِمَتْ
عَيْنِي لِحُسْنِكَ يَامَوْلاَىَ قَدْ نَظَرَتْ
وَذَاتُ طَـٰهَٰ عَلَى ٱلإِحْسَانِ قَدْ جُبِلَتْ
إِلاَّ بِكُلِّ ٱلَّـذِي يَرْجُوهُ قَدْ سَمَحَتْ
وَٱسْمَحْ وَحَـقِّكَ لِي فَٱلرُّوحُ قَدْ عَشِقَتْ
رُوحٌ لِحُسْنِكَ يَا مَـوْلاَىَ قَدْ نَظَرَتْ
مَـنْ مِنْهُمُو نِعَمُ ٱلرَّحَمَاتِ قَدْ نُشِرَتْ
وَكُنْ مُغِيثِي فَسُحُبُ ٱلْفَضْلِ قَدْ هَطُلَتْ
يَاأَكْرَمِ ٱلْخَلْقِ فَٱلرَّاحَاتُ قَدْ بُسِطَتْ
مُسْتَشْفِعاً وَبِآيَاتٍ بِهِ جُمِعَتْ
مَنْ مِنْهُ شَمْسُ ٱلْهُدَىٰ بِٱلْحَقِّ قَدْ سَطَعَتْ
بَابِ ٱلْعُلُومِ بِهِ لاَ شَكَّ قَدْ وَضُحَتْ
قلُوُبُهُمْ بِعُلُومِ ٱلْمُصْطَفَى مُلِئَتْ
يَاسَـيِّدِي فَٱسْتَجِبْ فَٱلرُّوحُ قَدْ سَأَلَتْ
شَمْـسَ ٱلْحَقِيقَةِ ذَاتُ ٱللَّهِ قَدْ صَلَّتْ
عَلَى ٱلْحَبِيبِ ٱلَّذِي أَنْوَارُهُ سَطَعَتْ
وَٱلْمُسْلِمِينَ وَبِٱلْبُشْرَىٰ لَـقَدْ خُتِمَتْ