أخبار عاجلة
الرئيسية / رسول الله / كتاب نيل الخيرات بملازمة الصلوات / ٱلْفَتْحُ ٱلرَّابِعُ مِنَ ٱلصَّلَوَاتِ

ٱلْفَتْحُ ٱلرَّابِعُ مِنَ ٱلصَّلَوَاتِ

 

 

ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ مَدِينَةِ ٱلْمَجَالِي ٱلذَّاتِيَّةِ، وَحَوْضِ ٱلتَّجَلِّيَّاتِ ٱلصِّفَاتِيَّةِ، وَكَوْثَرِ ٱلْفُيُوضَاتِ ٱلأَسْمَائِيَّةِ، ٱلَّذِي سَطَعَتْ مِنْ شَمْسِ حَقِيقَتِهِ جَمِيعُ ٱلأَنْوَارِ ٱلْمُلْكِيَّةِ وَٱلْمَلَكُوتِيَّةِ.

ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى ٱلْجَامِعِ لِِحَقِيقَاتِ ٱلْْعَوَالِمِ ٱلْعُلْوِيَّةِ، وَٱلْمُفِيضِ لِجَمِيعِ إِمْدَادَاتِهَا ٱلرُّوحَانِيَّةِ﴾.                                                 

ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحِيطِ ٱلْجَمَالِ وَٱلْكَمَالِ، ٱلْمُتَفَرِّعِ مِنْ بِحَارِ مَعَارِفِهِ أَنْهَارُ ٱلْهِدَايَاتِ ٱلرَّبَّانِيَّةِ.                                

ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى بَيْتِ ٱللَّهِ ٱلْمَعْمُورِ بِٱللَّهِ، وَنُورِ ٱللَّهِ ٱلدَّالِّ عَلَى ٱللَّهِ.

ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى ٱلْمَظْهَرِ ٱلأَكْمَلِ ٱلَّذِى أَشْرَقَتْ مِنْهُ بُدُورُ ٱلشَّرَائِعِ ٱلأَوَّلِيَّةِ، فَأَضَاءَتْ فِى أُفُقِهِ بِهِ حَتَّى بَزَغَتْ شَمْسُ ذَاتِهِ ٱلْمُحَمَّدِيَّةِ، خَاتِمَةً لِبُدُورِهَا ٱلأَوَّلِيَّةِ، فَٱنْمَحَتْ تِلْكَ ٱلْبُدُورُ مِنْ شِدَّةِ تِلْكَ ٱلأَنْوَارِ ٱلقُدُسِيَّةِ.

ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى ٱلأَصْلِ ٱلَّذِي تَفَرَّعَتْ مِنْهُ جَمِيعُ ٱلأُصُولِ.

ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَيْهِ صَلاَةً تُدْخِلُنَا بِهَا مَدِينَةَ مَعْرِفَتِهِ، وَتَسْقِينَا بِهَا مِنْ رَحِيقِ حَوْضِهِ، وَتُطَهِّرُ بِهَا ظَاهِرَنَا وَباطِنَنَا حَتَّى يُنَاوِلَنَا بِيَمِينِهِ ٱلشَّرِيفَةِ رَاحَ ٱلإِحْسَانِ مِنْ كَوْثَرِهِ، وَتَجْعَلُنَا بِهَا نُجُومًا فِى أُفُقِهِ وَكَوَاكِبَ فِي مَنَازِلِهِ، حَتَّىٰ نَكُونَ مُشْرِقِينَ بِأَنْوَارِ فَضْلِهِ مُضِيئِينَ بِضِيَاءِ ٱتِّبَاعِهِ، ظَاهِرِينَ بِإِحْيَاءِ سُنَّتِهِ، مُؤَيَّدِينَ بِأَسْرَارِ مَعِيَّتِهِ، مَنْصُورِينَ بِنَصْرِهِ، نَاصِرِينَ ٱلْحَقَّ بِٱلْْحَقِّ حَتَّى نَرْقَى إِلَى حَضْرَةِ جَمَالِهِ عَلَى بُرَاقِ أَفْضَالِهِ، وَنَنْتَظِمَ فِى عِقِدِ ٱلْمَحْبُوبِينَ لِجَنَابِهِ، ٱلْمَطْلُوبِينَ لِرِحَابِهِ، بَعْدَ ٱلتَّحَقُّقِ بِرَفِيعِ جَلاَلِهِ وَعَظِيمِ كَمَالِهِ، وَٱلْوُقُوفِ بِٱلأَدَبِ عِنْدَ ٱلْعَجْزِ عَنْ إِدْرَاكِ حَقِيقَتِهِ ٱلْمُحَمَّدِيَّةِ، وَأَسْرَارِهِ ٱلإِنْسَانِيَّةِ، وَأَفِضْ عَلَيْنَا يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ، غَيْثَ فَضْلِهِ ٱلْمِدْرَارِ، وَهَاطِلِ جُودِهِ مِنَ ٱلنِّعَمِ ٱلظَاهِرَةِ وَٱلأَسْرَارِ، حَتَّى نَتَمَتَّعَ ظَاهِراً وَبَاطِناً بِعَطَايَاهُ الإِلَهِيَّةِ، وَأَيَادِيهِ الرَّبَّانِيَّةِ، وَمَشَايِخُنَا وَأَهْلُنَا وَإِخْوَانُنَا وَجَمِيعُ ٱلْمُسْلِمِينَ يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ. يَاأَللَّهُ.

﴿لاَّ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ ٱلظَّالِمِينَ، فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ ٱلْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي ٱلْمُؤْمِنِينَ﴾.

وَصَلَّى ٱللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَِّمَ.